ليس كل طريق سهل يعني أنه لا يمتلئ بالأشواك
ليس كل طريق سهل يعني أنه لا يمتلئ بالأشواك

ليس كل طريق سهل يعني أنه لا يمتلئ بالأشواك

يواجه رجال الأعمال والكثير من القادة في العمل العديد من المشكلات التي تجعلهم في حيرة بالرغم من أن هناك دائماً أمامهم حلاً سهلاً لحل هذه المشكلة فمثلاً بعض رجال الأعمال يجد مشكلة أمامه أن لديه الكثير من العمالة ورغم ذلك هناك قلة في الإنتاج ، وبالتالي الربح أصبح لا يغطي أجور المرتبات فهو الأن في مأزق لا يعرف كيف يحله خاصةً إذا كان العاملين في هذه المؤسسة أو الشركة قد شاركوا في بنائها حتى أصبح لها اسم في السوق فيكون أمامه حلاً صعباً وهو أن يسرح هولاء العمال أو يتبع حلاً سهلاً دون ظلم لهم وهو أن يقوم بسؤالهم ويعرض عليهم إذا كان أحد منهم يريد التقاعد أو إستكمال العمل لأنه يعاني من زيادة في العمل ، وبالتالي لن يظلمهم وسيجد بعضاً منهم يرغب في التقاعد بالفعل .

ولكن ليس كل المشاكل يمكن إتباع فيها الطريق السهل لأن في كثير من الأحيان يكون الطريق السهل هو عدم التغيير أو التطوير في المنتجات التي تنتجها شركة أو مؤسسة معينة وهذا لا يعد طريقاً سهلاً وإنما هو تكاسل عن العمل وعدم اللجوء إلى مهارات الإبداع التي يتمتع بها كل إنسان .

وقد يكون الطريق السهل بأن يقوم بتجنب أو التخلي عن مواجهة المشاكل وهذا أيضاً يعد نوعاً من الإستسلام وعدم القدرة على التحدي لأي مشكلة تواجهك وهذا لا نرغب فيه أو يكون الطريق السهل هو إتخاذ بعض القرارت المصيرية بطريقة متهورة دون تفكير فهذا يعد خطأ كبير ؛ فلكي يتخلص الشخص المسؤل من الضغط العصبي الذي عليه يلجأ إلى حل المشكلة بأي شكل دون تفكير أو تحليل للحل الذي يتخذ قراراً بشأنه .