الحصبة
الحصبة

الحصبة

أول من عرف بهذا المرض هو العالم الرازي وهذا العالم من بغداد وكان ذلك في سنة 900 ميلادية ، ومن أعراض هذا المرض إرتفاع درجة حرارة الجسم ومصحوب برشح والسعال والرمد .

يبدأ ظهور الطفح على الجلد في اليوم الرابع من المرض ، يمكن إنتقال المرض بالإتصال المباشر أو الغير مباشر والرذاذ أيضآ من أسباب إنتشار المرض ويتنشر أيضا عن طريق الأشياء الملوثة .

وجرعة واحدة من اللقاح المضاد بهذا المرض الحصبة يمكن أن تعطي مناعة لمدة سبع سنوات على الأقل من تناول الجرعة ، ومن المحب أن يعطي الجرعة إذا صادف الطفل أحد مصاب فيجب أن يخوذها في الوقت ذاته قبل تعرضه لمرض ، أما أذا لم يتسطع الأباء أن يذهبوا بالأطفال لتناول اللقاح فيجب عليهم أعطاهم المصل المضاد لهذا المرض ، فيجب أن يتناول الطفل أي من الأثنين حتى لا يتعرض لمرض وهذا من أنواع الإهتمام بصحة الطفل وتحصينه من الإصابة بهذا المرض .

وهذا المصل يستخدم أيضآ عندما يوجد في المكان الذي يوجد بيه طفل مصاب ويكون ذلك في أسرع وقت حتي تقاوم المناعة هذا المرض من بدايته ولا يجب علينا الإنتظار والتكاسل في هذا المرض حتى لا نتعب أطفالنا ونرهقهم ، فمسئولة الحفاظ على حياة الطفل وسلامته من مسئوليتك أنتي أو مسئولية الأب .

فيجب عليكي المتابعة الجيدة لكل ما هو جديد من أمراض منتشرة في المدارس أو في وسائل المواصلات حتى تقوي أطفالك منها .

وأيضاً يجب عليكم متابعة الحياة الطبية والإرشادات حتى يكون لديكي حصيلة من المعلومات التي تساعدكي على الحفاظ عليهم وأن تنبيهم ما يجب عليهم فعله وهم خارج المنزل .