حمى الوادي المتصدع
حمى الوادي المتصدع

حمى الوادي المتصدع

هذه الحمى من الحمم التي تصيب الحيوانات وأيضا تصيب الإنسان ومن أسباب إنتقال هذا المرض عن طريق البعوض وتكون في فصل الشتاء أيضا عندما تزيد الرطوبة .

وينتشر مرض حمى الوادي المتصدع يكثرة في مناطق أقامة المواشي ، حتى أنه من الممكن أن الحيوان المصاب يصيب الإنسان الذي يتعامل معه وأول دولة أنتشر بها هذا المرض هي كينيا وكان ذلك ما بين عام 195 وعام 1951 ولكن لن يمر هذا المرض هكذا بل قد مات 100.000 من الأغنام الذي أصيبوا بهذا المرض وبعد ذلك لم يقف المرض وإنتشاره في كيبنا فقط بل أنتشر أيضا بمضر وكان ذلك في عام 1977 حتى أن الدراسات وضع إحتمال إنتشار المرض بين الحيوانات في مصر بسبب إنتقالهم العدوى من الحيوانات التي جاءت من السودان .

 

اسباب اعراض حمى الوادي المتصدع

أول ما أنتشر المرض وأصبح وباء يحدد كل من حيوان وإنسان كان ذلك بسبب نهر السنغال الذي بسببه حدث فيضان مما أدى إلى إصابة الإنسان والحيوان بهذا المرض وكان ذلك في عام 1987 .

والجدير بالذكر .. ينتشر هذا المرض خصوصا في فصل الشتاء وأيضا أذا حدث نوع من الفيضانات لأن في ذلك الحين يقفس بيض البعوض المسبب لهذا المرض ، فأن هذا البيض هو بالأصل مصاب بهذا الفيروس لذلك ينقل للحيوان بكل سهولة ، فعند إصابة الحيوان بهذا المرض ويوجد نوع من الحشرات التي تتغذى على دما بقرص أحد من الحيوانات فهي أيضا تصاب بالمرض ، لذلك يمكنا أن نقول أن يمكن نقل المرض عن طريق حشرات أخرة قارصة .

ومن الممكن إصابة الإنسان عن طريق هذه الحشرات التي تتغذى على الدماء عندما تكون هي أيضا مصابة بهذا الفيروس .

فمن مضاعفات هذا المرض هي الدوخة وفقدان ملحوظ في الوزن حتى أنه يوجد ألم عام في الجسم ، ويمكن من المصابين بهذا المرض أن يتفقدوا البصر بطريقة دائمة ولكن هذا من 1إلى 10% من الحالات المصابة .

ويمكن علي المصاب التعافي خلال أسبوع تقريبا وأن نسبة الموت بهذا المرض لا تتعدى 1% أما الأشخاص الأكثر عرضة لهذا المرض هم الأطباء البيطريين والجزارين الذين يتعاملون مع الماشية المريضة بهذا المرض .

وإلي حد وقتنا هذا لا يوجد علاج أكيد لهذا المرض ولكن قد أجريت الأبحاث على العقار ” ريبافيرين” أنه أعطى النتائج .