يمكن أن يكون المدير ناجح جداً لكن هذا لا يعني أنه لا يخطيء
يمكن أن يكون المدير ناجح جداً لكن هذا لا يعني أنه لا يخطيء

يمكن أن يكون المدير ناجح جداً لكن هذا لا يعني أنه لا يخطيء

رغم أن هناك بعض المديرين الناجحين في قيادة عملهم بشكل جيد وفي التعامل مع موظفيهم وتتخذ العلاقة بينهم شكل القائد وفريق العمل وليست علاقة روتينية يسودها الحزم والشدة والعلاقة السيئة والتي تتخذ شكل صاحب العمل والعاملين الذين يتقاضون أجراً ولا يهتم لأمرهم فالعلاقة بينهم جافة للغاية ، لكن بالرغم من نجاح بعض المديرين في إدارة العمل والعلاقة مع موظفيهم إلا أنه الأمر لا يسلم من بعض القرارات الخاطئة التي أحياناً يقع فيها وهذا يرجع إلى :

إعتمادهم المستمر على الخبرات السابقة في المواقف التي تكون مشابهه للموقف الذي يتعرضون له ولكن هذا خطأ كبير لأن كل موقف له خلفياته والمتغيرات الخاصة به فمن الصعب تعميم حكم معين على كل المواقف المشابهه بالتأكيد سيكون قراراك خاطيء .

التسرع في إتخاذ القرار بنسبة كبيرة يؤدي إلى إتخاذ قرار خاطيء نندم عليه بعد ذلك حيث بعض المديرين دون فحص جيد للمعلومات التي تدور حول الموضوع ، وبالتالي يتخذ أحكاماً مسبقة دون دراسة جيداً للموقف .

أحياناً دون أن يشعر المدير يكون له بعض المصالح الشخصية في قرار معين وبالتالى بشكل لا إرادي يتخذ قرارات خاطئة تضر بمصلحة العمل من أجل منفعته الشخصية ، وبالتالي هذا من أهم الأمور التي تؤدي إلى فشل العمل .

وهناك سبباً أخيراً يتعلق بالعوامل النفسية ، فلا شك أننا نتأثر بمكان العمل ويؤثر على إنتاجنا في العمل ونرتبط إرتباطاً وثيقاً بهذا المكان لكن في بعض الأحيان قد يضطر الأمر إلى نقل مقر الشركة إلى مكان أخر مما يؤثر على نفسية الموظفين وفي بعض الأحيان نتيجة إرتباط المدير أيضاً بهذا المكان يتخذ الكثير من القرارات الخاطئة لأنه يكون ما زال غير معتاد على المكان .