علاج لدغة الأفعى
علاج لدغة الأفعى

علاج لدغة الأفعى

لدغة الأفعى من أشد وأخطر اللدغات وأكثرها خطورة على الحياة ويتعرض لها الشخص أثناء التحوال في منطقة صحراوية أو منطقة ريفية حيث أن الأفاعي والثعابين تعيش في هذه المناطق وأحياناً توجد بالمدن , تسبب لدغة الأفعى دخول كمية من السم بداخل جسم الإنسان ويختلف نوع السم من كل أفعى إلى أخرى وإختلاف الحجم أيضاً فكلما كانت الأفعى أكبر حجماً كلما كانت لدغتها أكثر خطورة , لدغة الأفعى الصغيرة لا تهدد حياة الإنسان ولكن تختلف خطورة لدغتها من كل عمر إلى أخر .
علاج لدغة الأفعة يكون بالإسراع في القيام بالإسعافات الإولية ويمكن تحديد اللدغة السامة والغير سامة عن طريق تحديد نوع الأفعى والأعراض التي تصيب الشخص حيث أن الأفعى السامة تترك ثقبين بمكان اللدغة أو ثقب واحد أما الغير سامة تترك آثار الأسنان فقط وتعتبر هذه الطريقة مثالية لتحديد نوع اللدغة وإذا كانت هي سامة أو غير سامة , الأعراض التي تصيب الشخص المصاب باللدغة بالطبع هو الخوف والذعر الشديد وإصابة الوجه بالبرودة ومظهر الشحوب وإصابة القلب بسرعة في النبضات والإغماء في بعض الأحيان وعندما يظل السم في الدم لأكثر من هشر دقائق يصاب الشخص بآلام في البطن والغثيان والقيء .

يجب إبعاد المصاب بلدغة الأفعى عن مكان الحادث مباشرة بعدم الاصابة بأي لدغات أخرى أو قتل الأفعى أو الثعبان الذي تم من قبله اللدغ وأيضاً يجب تهدئه المريض من الخوف والذعر الذي أصيب به لأن الخوف يزود تأثير السم في الدم , يجب الحرص على عدم إعطاء المصاب أي نوع من الطعام أو الشراب بعد اللدغة وإزالة أي خواتم أو أساور يرتديها المصاب والتخفيف من حرارة الجسم عن طريق الكمادات بعدها الإسراع في الذهاب إلى المستشفى .