قصة الحيوانات الأليفة
قصة الحيوانات الأليفة

قصة الحيوانات الأليفة

كان ياما كان ولايحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام .

في يوم من الأيام قررت مدرسة خاصة بالأطفال إلى أخذ الأطفال إلى زيارة إلى حديقة الحيوانات للتعرف على الكثير من الحيوانات سواء كانت من الحيوانات الأليفة أو من الحيوانات المفترسة لتنمية مهارات الأطفال وتعوديهم على التفرقة بين الأنواع المختلفة للحيوانات وأيضا لتجديد نشاطهم وإعطائهم فرصة للراحة والترويح عن النفس للعودة إلى الدراسة بالنشاط والحيوية .

وفي اليوم المحدد لزيارة حديقة الحيوانات قامت المدرسة والمشرفات بها بإصطحاب التلاميذ إلى الأتوبيس الخاص بنقلهم وقامت بالتحدث مع الأطفال على أهمية الحفاظ على المكان وعدم رمي القاذورات والكثير من الأشياء الأخرى وكان الأطفال بالفعل يستمعون إلى الحديث وبداخلهم الكثير من التشويق للزيارة ورؤية الكثير من الحيوانات الرائعة وعند وصول الأتوبيس إلى الحديقة قامت المشرفة بتنزيل الأطفال بنوع من النظام لعدم الوقوع في الضوضاء .

ودخلت المشرفات مع الأطفال إلى حديقة الحيوانات وبدأوا بالفعل بالتنقل بين الأقفاص المختلفة للحيوانات وأمام كل قفص كانت المشرفات تحكي عن الحيوان والأشياء التي يقوم بها وكانت تهدأ من الأطفال الخائفين وخاصة إذا كانوا يقفون أمام قفص من الحيوانات الأليفة وتقول لهم أنها من الحيوانات الرائعة التي من الممكن أن يتم تربيتها في المنزل سواء كانت القطط أو العصافير أو غيرها من الحيوانات التي لا تؤذي ، وكانت تقول لهم أيضا إذا لاحظت الخوف من الحيوانات المفترسة كالأسد والنمر وغيرهما أن الحديقة تقوم بعمل المزيد من الإحتياطات وأنهم محبوسين في أقفاص ولا يمكن أن يخرجون إلى الخارج .

وكانت المشرفات أيضا تعبر للأطفال على أهمية عدم تخطي حدود الأمان والأشياء التي وضعتها الحديقة للأمان وأن لا يتخطوا الأقفاص للحفاظ على سلامتهم وأمنهم وكان الأطفال يشعرون بالمزيد من المتعة وخاصة عندما قاموا بتغذية الحيوانات بأنفسهم وإنتهت الزيارة في حديقة الحيوانات وودع الأطفال المكان مع التمنيات بالذهاب إلى هناك الكثير من المرات وتعلم الأطفال الكثير من المعلومات الكثيرة والهامة عن الحيوانات .