الرمد الحبيبي أو التراخوما
الرمد الحبيبي أو التراخوما

الرمد الحبيبي أو التراخوما

يعد مرض الرمد الحبيبي أو كما يعرف طبيا بالتراخوما من الأمراض المعدية والتي يسببه نوع من البكتريا تسمى المتدثرة الحثرية ، وهي عبارة عن بكتيريا إجبارية التطفل تتأثر بالعديد من العوامل الدوائية مثل بعض المضادات الحيوية .

وهذا النوع من البكتيريا يؤدي إلى الاحتكاك الدائم للرموش بالقرنية ، ومع مرور الوقت يسبب فقدان البصر، وقد تم اكتشاف هذا المرض منذ عام 1907 أي منذ قديم الزمان ، ويتم تشخيصه من خلال قشط ملتحمة الجفن وفحص العينة تحت المجهر بعد تلوينها .

من الملاحظ أن هذا المرض ينتشر بشكل كثيف في الأماكن الحارة والصحراوية مثل أسيا وأفريقيا ويقل في الأماكن ذات المناخ البارد مثل أوروبا ، وبالرغم من أن نسبة الإصابة بمرض التراخوما تقلصت بشكل ملحوظ في البلاد الصناعية بسبب تحسن مستويات المعيشة الإ أنه لازال يعاني منها العالم النامي بشكل مخيف .

وقد أثبتت الأبحاث أن حوالي مليون نسمة تقريبا يعانون من فقدان البصر بسبب مرض التراخوما ونسبة 84 مليون يعانون من الإصابة النشطة .

تسبب التراخوما بعض الأعراض التي يجب على المريض الحذر منها مثل إفرازات العين وانتفاخ الأجفان ونمو الأهداب إلى الداخل وتورم العقد الليمفاوية الموجودة أمام الأذن وظهور حبيبات في الجفن يمكن رؤيتها بالعين المجردة واحمرار العين ، تقضي البكتيريا فترة حضانة تتراوح بين 5 إلى 12 يوما وبعدها يشعر المريض بهذه الأعراض .

والجدير بالذكر أن الشخص المصاب ينقل العدوى من خلال اليدين أو الألبسة وتبدأ العدوى غالبا في مرحلة الرضاعة أو الطفولة ، لذلك ينصح الأطباء بالنظافة العامة وخاصة نظافة اليدين والعينين وعدم استعمال مناشف الغير واستخدام المضادات الحيوية في حالة الشعور بهذه الأعراض.