أغرب الثقافات في إقامة الإحتفالات

كل شعب من الشعوب التي تعيش حولنا عادتها وتقاليدها التى تختلف بها عن أي شعب أخر وأيضاً لكل منها طريقته في الإحتفالات والتي قد تظهر لبعض الشعوب الأخرى أنها غريبة أو لا تليق لكن يظل هناك حرية لتلك الشعوب أن تمارس ما تريده من معتقدات وعادات وتقاليد ويحتفلون كما يريدون ، ونقدم الأن بعض الأمثلة للمهرجانات الغريبة التي تحدث حول العالم والتي يتبين من خلالها أن أصحاب العقول في راحة :

مهرجان بوفية القرود :

أغرب الثقافات في إقامة الإحتفالات
أغرب الثقافات في إقامة الإحتفالات

هذا المهرجان من أكثر المهرجانات غرابة حول العالم في شمال مقاطعة بتايلاند حيث يقام بشكل خاص للقرود ، حيث يتم تقديم حوالي 2000 نوع من الفواكة للقرود ليأكلونها ، ولذلك يأتي إلى هذه المدينة الكثير من السياح من جميع بقاع العالم كي يروا هذا المهرجان شوكل القرود وهي تتناول تلك الفواكه .

مهرجان خاص بحرب الصواريخ :

أما عن هذا المهرجان والذي يتم إنعقادة بدولة اليونان بمقاطعة تعرف بمقاطعة “فرونتادوس ” والذي يقام في عيد الفصح فقط والسبب في تسميته بهذا الأسم هو أنه يتم تنافس كنيستين في هذا العيد لضرب جرس كنيسة ثالثة باستخدام الصواريخ ، ويكون الحكم بالفوز بناءاً على الكنيسة التي تقدر على ضرب الجرس .

مهرجان الطين :

وهذا المهرجان الغريب يتم إنعقاده في فصل الصيف من كل عام في كوريا الجنوبية ويستمر لأسبوعين ، ويحضر هذا المهرجان حوالي 2 مليون شخص وفكرته تجارية بعض الشيء حيث يتم من خلاله الدعاية لنوع من الطين الذي يستخدمه الناس في تجميل أجسامهم وبشرتهم .

مهرجان الطماطم :

أغرب الثقافات في إقامة الإحتفالات
أغرب الثقافات في إقامة الإحتفالات

هذا المهرجان يخص الشعب الأسباني ويتم إنعقاده كل عام في شهر أغسطس بأخر أسبوع به ، وستتفاجيء عندما تعلم أن بهذا المهرجان يتم فقدان حوالي مائة طن من محصول الطماطم كي يتم قذف الناس بعضهم البعض بها وفي هذا اليوم كل النساء ترتدي ملابس بيضاء .

مهرجان القفز :

أغرب الثقافات في إقامة الإحتفالات
أغرب الثقافات في إقامة الإحتفالات

حيث يتم استخدام الأطفال الصغار الذين لم يتعدى عمرهم السنة الواحدة في دولة أسبانيا كي يقفز عليهم من يشاركون في هذا المهرجان .

مهرجان الموتى :

هذا المهرجان من أغرب المهرجانات التي قد تقرأ عنها ، فهذا المهرجان يتم إنعقاده في المكسيك في شهر نوفمير في كل سنة كنوع من التذكر لأهلهم الذين قد وافتهم المنية ويقومون بتزين وتنظيف قبورهم ووضع الورود والشموع وتحضير الأطعمة التي كانوا يفضلونها هولاء الموتى .