دور صفائح الدم في جسم الإنسان
دور صفائح الدم في جسم الإنسان

دور صفائح الدم في جسم الإنسان

يخشى الأطباء كثيراً على الشخص الذي لديه صفائح الدم قليلة نظراً لأن تلك الصفائح هي المسؤلة عن وقف النزيف إذا حدث لا قدر الله وبالتالي فهي تعمل على سرعة تجلطه بدلاً من أن يفقد الإنسان جزء كبير من الدم الذي في جسمه ويحتاج إلى نقل دم وهي قد وضعها الله في أجسامنا لإنقاذ حياتنا في الوقت المناسب الذي يحتاج فيه الإنسان لتوقف النزيف لكن هناك بعض الأشخاص يعانون من نقص في تلك الصفائح وهنا يدق باب الخطر حيث أن خلايا التجلط تكون قليلة فيقوم الجسم برد فعل مناعي بأن يهاجم ما يوجد في الجسم من الصفائح الدموية ويقضي عليها .

قد يكون هذا الأمر خطراً كبيراً على الكبار أكثر منه على الصغار لأن الإنسان يكون عرضة للإصابة بنزيف خاصة عند النساء فأغلب النساء يصابون بنزيف عند إقتراب الطمث ، لكن في حالة الأطفال يكون بنسبة قليلة وإذا أصيب به طفل يكون نتيجة فيرس وليس مرضاً أي أنه حالة عرضية تنتهي مع القضاء على هذا الفيرس ، كذلك أحياناً يكون الكبار أيضاً بسبب فيرس قوي أصابهم ويكون المرض حالة مؤقتة .

أما عن العلاج من هذا النقص في الصفائح فيتم عن طريق :

يظهر إن كان هذا الشخص مصاب بنقص في الصفائح الدموية إذا أصيب بنزيف ووجد أنه ينزف الكثير من الدم بكميات غير معقولة ولون الدم يميل إلى اللون الأرجواني ومن هنا يكون من اللازم أن يجرى بعض الفحوصات لمعرفة إن كان يعاني من قلة في هذه الصفائح أما لا ، وهناك عدة طرق للعلاج فأحياناً يرى الطبيب أنه حالة بسيطة نتيجة فيرس كما سبق وذكرنا ، وبالتالي تكون حالة مؤقتة يمكن علاجها بالعقاقير الطبية مثل ” ثرومبوبوييتين ” الذي يعمل بطريقة ما على رفع مستوى الصفائح الدموية في الجسم وفي بعض الأحيان يحدث نزيفاً نظراً لأن الشخص يتناول عقار معين يعمل على رفع مستوى النزيف فما عليه سوى التوقف عن تناول هذا العقار .