دور العلاج الطبيعي في علاج الشلل الدماغي
دور العلاج الطبيعي في علاج الشلل الدماغي

دور العلاج الطبيعي في علاج الشلل الدماغي

لقد أصبح العلاج الطبيعي له أهمية كبيرة في العلاج من كثير من الأمراض بل وأحياناً يسير جنباً إلى جنب العلاج بالعقاقير الطبية وأحياناً يكون متفرداً ، ومن الأمراض التي يلعب فيها العلاج الطبيعي دوراً كبيراً ما يعرف بالشلل الدماغي .

فعندما يتوجه المريض إلى أخصائي العلاج الطبيعي نجده أولاً يرى المرحلة التي وصل إليها المرض ويبدأ في تحديد له عدد الجلسات والأجهزة التي سيحتاجها بناءاً على عمر الطفل لأن لكل مرحلة عمرية طريقة علاج خاصة بها ، كذلك يحاول الأخصائي أن يجعل الطفل يشعر بالتكيف مع إعاقته وأن الإعاقة الجسدية لا تعني الإعاقة العقلية ولا تجعله منبوذاً .

أما عن أساليب العلاج الطبيعي للشلل الدماغي فهي :

الإتجاه الإيجابي وهو أن يحاول بإستمرار الطفل في تحريك عضلاته بنفسه دون مساعدة من الطبيب ، وهنا على الطبيب المعالج إذا رأى أن الطفل يستجيب بالفعل إلى العلاج ولديه إرادة بالتعزيز الإيجابي وتشجيعه على الإستمرار وعدم التوقف .

الإتجاه السلبى وهو أن يقوم المعالج بتحريك عضلات الطفل ولا يكون هناك دوراً للطفل في ذلك وهنا أما أن الطفل لا يرغب من داخله في المحاولة ومصاب باليأس أو أن حالته المرضية قد وصلت إلى مستوى سيء فلا يستطيع المقاومة ، ولذلك أحياناً يوصي الطبيب بأن يتم مساعدة الطفل في الحركة بواسطة أجهزة تعويضية فهي من الوسائل التي تجعل الطفل يبدأ في التكيف مع إعاقته ويشعر أنها لا تقيد حركته وأنه يتحرك مثل أقرانه ومن هذه الأجهزة :

جبيرة القدم .

كرسي متحرك .

سرير كهربي .

سماعات للسمع .

عكاز بأنواعه كي يستطيع أن يمشي بسهولة .

أما عن الطرق العلاجية التي يتبعها الطبيب فهي عديدة حسب حالة الطفل ومنها طريقة بوباث ، دومان ، رود ، كابات نوت ، والطبيب هو الذي يحدد أي طريقة تتوافق مع المريض من خلال تقييمه لمدى حركة الطفل وتوازنه وحجم العضلات التي في جسمه وقدرات هذا الطفل .