الضوضاء والسلوك
الضوضاء والسلوك

الضوضاء والسلوك ,  الضوضاء من المؤثرات الصوتية التي تؤثر على الأذن ، حيث هي عبارة عن الصوت العالي الغير مرغوب فيه مثل السماعات الموجودة في الشارع في المناسبات العامة التي تؤثر على الأذن تأثير سلبي ، فسماع الموسيقى الساخبة فالموسيقى تعمل على إراحة الأعصاب ولكنها عندما تصل إلى حد الإنزعاج تسبب القلق والتوتر للأعصاب .

وأصوات البائعين ، والآلات الموسيقية وآلات الحدادة وسائل النقل صراخ الأطفال والراديو وأي مؤثرات صوتية تحدث من حولنا وتشعر به الأذن .

الضوضاء تؤثر سلبيا على الحالة النفسية للإنسان حيث سماع الأصوات التي لا يتحملها المخ ، ويفسر الضوضاء على أنه ضغط على طبلة الأذن ، مما يسبب الضغط على السلبي على الأذن .

ويكون زيادة في التذبذب مما يجعل طبلة الأذن تهتز ، والضغط على الأذن الوسطى والأذن الداخلية والعصب السمعي والفص الصدغي الموجود في المخ .

والصوت العالي ينتج عنه فقدان السمع بسبب تمزق طبلة الأذن ويسبب أيضا خلل في الخلايا الموجودة في الأذن ويطلق عليها القوقعة ، وممكن أن تفقد السمع .

لفقدان السمع نوعان هما ، إزاحة مؤقتة للعتبة وإزاحة تستمر أثرها فترة كبيرة بسبب التعرض للضوضاء .