سرطان البنكرياس
سرطان البنكرياس

سرطان البنكرياس

لقد تسبب مرض السرطان في هلاك الكثير من الناس في الفترة الأخيرة ولذلك أطلق عليه العديد من المصطلحات والتي منها المرض اللعين أو المرض الخبيث لذلك يصاب أي مريض يذهب إلى الطبيب ليشكو من أعراض معينة حين يطلب منه الطبيب إجراء أشعة وفحوصات لشكه في وجود ورم فكأنه يسمع منه خبر موته .

ونتحدث اليوم عن إصابة البنكرياس بالسرطان والذي يعد من أهم أعضاء جسم الإنسان لأنه يقوم بمجموعة من الوظائف والتي أهمها إفراز هرمون الأنسولين الذي يعمل على إفراز العصارة التي تعمل على هضم الكربوهيدات والسكريات التي يتناولها الإنسان ، ولذلك من يعاني من خلل في البنكرياس يصاب بمرض السكري المزمن وهو مرض يلازمه حتى فنائه .

أما عن سرطان البنكرياس فهو عبارة عن خلايا تالفة كونت ورماً ، ويعد من الصعب إستئصال هذا العضو من الجسم إذا أصيب بالسرطان ، ولكن نقوم باستخدام العلاج المناسب سواء العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيماوي كي نتحكم في وقف إنتشار هذه الخلايا السرطانية في جميع أنحاء الجسم ، لكن من المحزن أن هذا النوع من السرطان لا يمكن للإنسان الشفاء منه لأنه يتم إكتشافه بعد أن يكون المريض قد وصل في المرض إلى مرحلة متقدمة وكما سبق أن ذكرنا لا يمكن إستئصال البنكرياس للتخلص من الورم وتحقيق الشفاء ، لذلك اطلق بعض الأطباء عليه أسم المرض الصامت الذي لا يتحدث سوى في مرحلة متأخرة بعد أن يكون قد قضى على الإنسان .

ومن أهم الأعراض التي تظهر على المريض الحامل لسرطان البنكرياس هي شعوره المستمر بالغثيان والقيء وعدم القدرة على العمل ومزاولة أعماله اليومية ويكون لونه مشحوب ، وعند قيامه بعمل أشعه على البنكرياس سيجد أنه متضخم جداً .