التدخين من أسباب سرطان الحنجرة
التدخين من أسباب سرطان الحنجرة

التدخين من أسباب سرطان الحنجرة

حينما نتحدث عن مرض السرطان فان كثيراً من الناس تقشعر أبدانها لأنه المعروف بالمرض المميت لكن عندما يصيب هذا المرض جزء حساس من الجسم مثل الحنجرة التي تمكنه من التواصل مع الأخرين والتعبير عما يريد كذلك هي المسؤلة عن التنفس والبلع والسعال ، ولذلك يتضاعف شعور الآلم والإكتئاب لديه ، أن الحنجرة تنقسم إلى ثلاثة أقسام هي الأحبال الصوتية وفوقها وتحتها .

أما عن سرطان الحنجرة فهو عبارة عن خلايا قد أنقسمت بطريقة غير سليمة فتكون خلايا تالفة لا تسير في مسار الجسم الطبيعي مكونة ورماً وهذه الخلايا لا تموت بل تأخذ في التكاثر داخل جسم الجسم في مناطق مختلفة وحتى الأن لم يعرف الأطباء سبباً واضحاً للإصابة بسرطان الحنجرة ، لكن هناك عوامل تساعد على الإصابة به خاصة الأشخاص المدخنين والمدمنيين للكحول ، وأيضاً يكون الإنسان عرضة له بنسبة أكبر بعد تجاوزه عمر 55 سنة ، أيضاً الأشخاص الذين يتعرضون لإستنشاق الرصاص والنيكل وحمض الكبريتيك يكونون عرضة للإصابة به .

أما عن أعراض المرض فهي تشترك مع العديد من أعراض أمراض أخرى ، لكن الطبيب يستطيع فقط تحديد إذا كانت هذه الأعراض سرطاناً لا قدر الله أم أنه مرض أخر وهذه الأعراض هي :

يلاحظ المريض فقدان غير طبيعي في وزنه بدون إتباع أي حمية .

يشعر بألم شديد في الأذن ويعاني من سعال شديد لا يخف ولا يعالج بأي أدوية .

يشعر بعدم القدرة على التنفس بشكل طبيعي خاصة ليلاً ويكون هناك بحة في صوته .

عدم القدرة على بلع ريقك كما لو كان هناك لقمة في حلقك وتشعر بأن رائحة فمك كريهه .

هناك نوعين من الأورام فهناك أورام حميدة يمكن علاجها بإزالة الورم ويعود الإنسان لحياته الطبيعية ، والنوع الأخر هي الأورام الخبيثة وهذا النوع يمكن علاجه إذا تم إكتشافه مبكراً أما إذا تم إكتشاف المرض وهو في مرحلة متقدمة يكون من الصعب علاجه لأنه يكون قد أنتشر بالفعل في أعضاء الجسم الأخرى فيصعب السيطرة عليه ولا يبقى أمامنا سوى العلاج الكيماوي أو الإشعاعي .