تعلق الطفل بدمية معينة
تعلق الطفل بدمية معينة

تعلق الطفل بدمية معينة

كثيرا ما نجد صغيرنا متمسك بلعبة ما أو منديل معين لا ينام إلا به ولا يلعب ويتحدث إلا معه وحتى عند الخروج يريد أن يحمله وعند أخذه منه يقوم بالبكاء الشديد ولا يهدأ إلا بعد أن يحمله معه ، ولذلك سوف نتحدث اليوم عن مشكلة تعلق الطفل بدمية ما :

يبدأ الطفل في معرفة أن هو شخص والأم تمثل شخص ثاني منذ الشهر التاسع من عمر الطفل ، ولذلك يبحث عن بديل لها كالصديق وهو الدمية ، ولن يتخلى الطفل عنها ممها حدث ، حتى وهو بالحمام .

لذلك يجب شراء ألعاب منذ الصغر تكون صغيرة الحجم ويسهل تنظيفها حتى نتأكد من خلوها من البكتيريا ويجب غسيلها وتعقيمها كل وقت ومن حين لأخر ، لا تأخذي من الطفل اللعبة حتى ولو كبيرة بالعافية حتى لا يتأزم نفسيا هل ترضين أن يأخذ منك حقبتك أو يكسر هاتف والده بالطب لا ، الطفل قبل دخول المدرسة متعلق بلعبة ما هذه هو من تعوضه عن حنان الأباء الذي يفتقده ولا يجده بمن هم حوله .

طفل الحضانة والمدرسة يتركها نهارا حتى يعود المنزل يبحث عنها ، لو ضاعت اللعبة وهو لم يكمل الخامسة نشتري نفس الملمس واللون ولكن عندما يكبر عن سن الخامسة لا داعي فسوف يستغنى عنها .

عند الخروج قولي له بشرط لا نصطحب الدمية وهو سوف يتركها ، علينا تجديد اللعب للطفل ، كوني لطفلك الحنان والأمومة فتقربي منه حتى يتركها ويلتفت لك أنتي ويحكي لك ما بداخله .