طقوس دفن الموتى في العصر الفيكتوري
طقوس دفن الموتى في العصر الفيكتوري

طقوس دفن الموتى في العصر الفيكتوري

يختلف التفكير والعادات والتقاليد من زمن إلى أخر ، وتختلف أيضا طريقة التفكير في التعبير عن الفرح والحزن ، وهنا سوف نتحدث معا عن العصر الفيكتوري وأختلافه مع العصر الحديث الذي نعاصره الآن ، سوف نتحدث معا عن الإختلاف في كيفية إستقبال الموت .

في العصر الفيكتوري القديم كان الناس يستقبلون الموت بتكريم كبير جدا ، فكانوا يفضلون الموت في بيتهم وسط من يحبون عن الموت بعيدا عن منازلهم في مشفى أو أي شيء فكانو يفضلون أن يفعلو بعض الأشياء للمتوفي تعد تكريما له في حياته أو بعد مماته .

فكانوا إذا شعروا أن حياة شخص منهم أوشكت على الإنتهاء ، كانوا يفعلوا بعض الأشياء منها أن يصنعوا من شعر المتوفي القلائد والساعات والمجوهرات والدبابيس والقطع الفنية والديكورات .

حتى تكون تكريم للمتوفي في حياته وبعد مماته ، وأحياء ذكرى المتوفي وكانت بعض العائلات تصنع أكاليل الزهور من شعر المتوفي .

على إختلاف العصر الحديث الذي نعيش فيه ، فعندما يقترب الموت من أحد في عصرنا نجزن جدا ونكون في حالة لا يرسي بها ، مع علمنا أن العالم الأخر مريح جدا ، كما كان يعتقد الناس في العصر الفيكتوري .

ولكنهم كانوا أكثر تدينا منا وكانو يعلمون جدا أنهم سوف يرون أحبتهم في الجنة ، وكان يرتدي النساء في هذا العصر الفيكتوري العظيم الألبسة الطويلة ، وحتى لبس السباحة للمرأة كان طويلا لا يظهر مفاتنها .