قصة اللبن الحليب
قصة اللبن الحليب

قصة اللبن الحليب

كان ياما كان ولا يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام.

كانت هناك أسرة صغيرة تحتوي على الأم والأب ومجموعة من الأطفال الصغار الذين يتميزون بالذكاء الشديد والرغبة الكبيرة في اللعب ولفت الإنتباه ولكن هؤلاء الأطفال كانت تعاني معهم الأم من مشكلة كبيرة وهي عدم حبهم لشرب اللبن الحليب ، وهذا الشيء كان يضايق الأم كثيرا وكانت تحاول أن تبحث له عن العديد من الطرق من أجل علاجه والقضاء عليه .

كانت الأم تحاول أن تجذب الأطفال إلى الحليب بالتغير في طعمه بإضافة المزيد من النكهات المفضلة للأطفال إليه أو إدماجه في الأشياء التي يحبها الأطفال ولكن الأطفال أيضا كانوا يكتشفون هذا الشيء ولا يقومون بشربه أو تناول الأشياء المحتوية عليه تعبت الأم كثيرا لهذا الشيء ولكنها قررت أن لا تيأس وأن تحبب أطفالها في اللبن الحليب عن طريق القصص والحكايات .

ففكرت الأم في أن تقوم بتحضير بعض الأدوات التي تهيئ لها أن تقوم بعرض تمثيلي رائع عن الحليب وفوائده والضرر الذي من الممكن أن يحدث نتيجة لعدم شربه وأن تقوم بعمل هذا العرض أمام الأطفال حتى يستفيدون منه ويتعلمون منه الشيء الذي ترغب الأم في توصيله وهو حب اللبن الحليب ، وبالفعل قامت الأم بشراء الطلبات التي تحتاجها من أجل هذا العرض وطلبت من الأب أن يشاركها في الأداء وشرحت له ما تريد .

وبدأت الأم العرض وكانت القصة تحكي عن الأطفال الأذكياء الذين كانوا يتميزون بالنجاح الشديد في كافة الأشياء ويقومون باللعب بالألعاب الخاصة بالذكاء بكل براعة ، ولكنهم في يوم من الأيام تعبوا بشدة وأصيحوا غير قادرين على الوقوف أو الحركة ، وذهبت بهم أمهم إلى الطبيب وقام بإعطائهم الكثير من الأدوية والحقن ومنعهم من الألعاب التي يحبونها ، وقال لهم ولأمهم أن السبب هو أنهم لا يشربون اللبن الحليب الذي يحتوي على الكثير من الفوائد .

وكانت الأم تقوم بكل هذا بأداء الأصوات بالتمثيل الحركي بمساعدة الأب وكانت الأطفال تنتبه إلى ذلك الأداء وتركز بصورة كبيرة وهي ترغب في الإستماع إلى النتيجة وعندما أعادت الأم الجملة بأن الأطفال حرموا من كافة الأشياء التي يحبونها بسبب عدم شرب الحليب شعر الأطفال بالخوف ووصلوا إلى الفهم من القصة ، وأنتهت الأم القصة على ذلك ، وفي صباح اليوم التالي قامت الأم بإعداد الفطار للأطفال ، وقامت بوضع الحليب بجانب الأفطار وتركت الأطفال وذهبت لتنظر من بعيد .

كان الأطفال ينظرون إلى الحليب ويحاولون تذكر المغزى من القصة ويفكرون في أنهم سوف يمرضون ويحرمون من كافة الأشياء التي يحبونها وبالفعل قام الأطفال جميعهم بشرب الحليب المتواجد أمامهم وشعرت الأم بالسعادة الكبيرة لهذا الشيء وبنجاحها في الحفاظ على صحة أبنائها .