حكاية الأم وإبنتها
حكاية الأم وإبنتها

حكاية الأم وإبنتها

كان ياما كان ولا يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام.

كانت هناك أم رائعة ومثالية ولديها طفلة صغيرة تتمتع بالكثير من الذكاء ولكن أيضا تعاني من الكثير من الشقاوة التي من الممكن أن تصل إلى حد المضايقة للأخرين من حولها وقررت الأم أن تغير من إبنتها وأن تصلح من شأنها لأنها كأي أم خلقها لله ترغب في أن ترى أن إبنتها هي أفضل فتاة في الكون .

كانت الأم تجلس مع إبنتها كثيرا وتحكي لها الكثير من الحكايات والروايات التي تهدف من ورائها أن تعلم الفتاة المبادئ الصحيحة والطرق الصحيحة التي يجب أن تتبعها عند قيامها بأي شيء من الأشياء التي تخصها دون أن تطلب منها بشكل صريح أن تقوم هي بهذا الشيء بالأمر لأنها كانت تعلم مدى ذكاء إبنتها ومدى قدرتها على فهم ما تريد بالقصص .

فكانت الأم في كل مرة تتحدث خلالها مع إبنتها تختار إحدى الأشياء التي تعلم أن إبنتها تحتاج إلى النصيحة بها وتبدأ في سرد حكاية تضمنها وتشارك الإبنة في الحكاية وتشرح الأم الأشياء التي تمت إستفادتها من القصة ، وكانت تلاحظ بالفعل أن هناك تقدم بالغ في الفتاة وفي مدى تغيرها وإستجابتها للأشياء التي تحكيها الأم وتنفيذها على نفسها .

ولاحظ الجميع التغير الكبير الذي حدث في شخصية الفتاة إلى الأفضل وبدأ الجميع بسعد بها وبتصرفاتها الجميلة وفرحت الأم كثيرا لهذا الشيء ولقدرتها على النجاح في تغيير شخصية إبنتها إلى الأفضل وكانت الأم تقوم دائما بمكافأة إبنتها لتعطيها الدفعات القوية إلى النجاح والتقدم .