لا تكن سلبياً
لا تكن سلبياً

لا تكن سلبياً

يقاس تقدم الدول أو تأخرها من خلال مدى مشاركة أبناء هذه الدول في الإنتاج والأنشطة الإجتماعية والثقافية والسياسية ، وبالتالي ذلك ينعكس على تقدم الدولة نفسها ، ولذلك نجد الدول المتأخر أغلب شعوبها لا تمتاز بالإيجابية ، فكيف تصبح شخصاً ايجابياً لتفيد حياتك على المستوى الخاص ومجتمعك بشكل عام ؟؟

إبتعد عن الأفكار السلبية والتي منها :

الخبرات السابقة ، عدم تحديدك لأهداف في حياتك تريد الوصول إليها أو رسالتك في هذه الحياة ، عدم الإستمرار في تنظيم ووضع خطة لحياتك ، الإفتقار إلى روح التفاؤل والإيجابية وفقدان الأمل في التغير أو وضع العديد من المسببات التي تجعلك غير قادر على الإستمرار فيما تقوم بفعله هذا الأمر قد يؤدي إلى إدمانه بأنك تشعر بإستمرار مثلاً بأنك فاشل وغير قادر على مواجهة تحديات الحياة .

كن إيجابياً في جميع شئون حياتك :

أعمل على التفكير بإيجابية وشارك في جميع الأنشطة الإجتماعية التي تحدث في المجتمع فمثلا على الصعيد السياسي إذا كانت هناك إنتخابات تقام في بلدك فهناك طريقان أما أن تكون سلبياً وتقول لنفسك إن رأيي تحصيل حاصل ولا يهم في شيء ولا يغير شيء أو تكون إيجابياً وتقوم بالنزول لتقول صوتك ورأيك ففي الأولى إنسان سلبي كسول لم يعرف لحياته ووقته قيمة حتى الآن ، وفي الثانية إنسان إيجابي نشيط يقدر ذاته ومجتمعه ويؤمن بالتغيير مهما كلف الأمر من وقت وجهد وعناء وهو الأساس الذي تسعى لإنتاجه جميع البلاد وهكذا على جميع الأنشطة الحياتية .

لا تنسى إن الله سبحانه وتعالى في كل الأديان السماوية حث الإنسان على العمل وترك السلبية وبل فضل العمل على العبادة لأن العمل هو العبادة إذا أديته بكل صدق وأمانة .