ما أسباب سلبية المجتمعات
ما أسباب سلبية المجتمعات

ما أسباب سلبية المجتمعات

إذا قمنا بسؤال أحد الأشخاص الذين لم يشاركوا في أنشطة المجتمع أو لماذا لا يحاولون الإرتقاء والتقدم بأنفسهم بدل من الروتين القاتل والذي يفقدهم قيمة الحياة سنجد أن الإجابة ستكون واحدة من هذه الأسباب :

هناك بعض الأشخاص بطبعهم سودوين يرون في كل شيء الجانب المظلم أو السيء فيه فعندما تسائلهم لماذا لا تشارك فيما يدور في المجتمع ؟ لماذا لا تتحمس لتحسين أدائك في العمل وتبتكر فيه ؟ يبدأ في سرد العديد من الأسباب التى لا توحي إلا أن العيب في العمل أو المجتمع لأن به العديد من السلبيات ، وبالتالي يصيبهم التكاسل والسلبية حتى تنصلح الأمور والتي سوف لا تنصلح لأنهم سيرون أسباب أخرى سودوية في الأمر .

هناك أشخاص سلبيتهم تكون نتيجة المؤثرات التي حولهم سواء كانت ظروف داخلية داخل أسرتهم من نزاعات أو إحباطات أو يكون الإنسان عاجز نفسياً أو جسدياً على التخلص من سلبيته ، ولكن حتى هولاء يمكنهم التخلص من سلبيتهم بمواجهة المعوقات التي تواجههم ويتصدون لها حتى يصلون إلى ما يريدونه ، وقد تكون السلبية ناجمة عن ظروف خارجية من المجتمع يكون المجتمع لا يوفر فرص للمشاركة مثل المجتمعات الديكتاتورية ، ولكن هناك حل لهذه المشكلة أيضاً بأن الشعب عليه بالمطالبة بالمشاركة وتوفير التدريبات التي تقوي مهاراتهم وقدراتهم ولا يرضون بالأمر الواقع .

هناك شخصيات تفضل العيش في الماضي ولا تحب مسايرة التقدم وهذا خطأ كبير لأن في النهاية نجد ذلك يصب في المجتمع حيث نجد جميع المجتمعات تتقدم إلا مجتمعنا .

وأخيراً هناك شخصيات ليسوا سلبيين لهذه الأسباب ، ولكن قد تم برمجتهم من أشخاص سلبيين أخرين بان ما سيفعلوه لا قيمة له وأن مشاركتهم ليست هامة في المجتمع ولن يعود عليه بنفع ، وهولاء الأشخاص عليهم ألا ينصاعوا خلف هذا الكلام .