قصة النعجة والثعلب
قصة النعجة والثعلب

قصة النعجة والثعلب

كان ياما كان ولايحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام.

كانت هناك نعجة كبيرة لديها مجموعة من الصغار وكان يعرف دائما أن هناك صراع كبير بين النعجة والثعلب ، فكانت النعجة إذا أرادت أن تخرج لتشتري بعض الأشياء من الخارج تشعر بالقلق الشديد على أطفالها الصغار من أن يتناولهم الذئب .

وكانت النعجة الأم تقول لأولادها دائما إذا أرادت أن تخرج أن عليهم عدم فتح الباب لأي أحد يخبط علىه قبل أن يتأكدوا منه ومن جنسه فإذا كان من أحد أفرادهم فليفتحوا الباب وإذا كان أحد غريب عليهم عدم فتح الباب نهائيا .

وأثناء حديث النعجة مع أطفالها الصغار كان الثعلب المكار يختبأ خلف الباب وإستطاع أن يستمع إلى الكلام الذي تقوله الأم لأطفالها ، وعندما رأى الثعلب أن النعجة قد خرجت ذهب وخبط على الباب فقالت الإبنة الكبيرة من أنت قال لها الثعلب أنه إبن عمها وأنه قد رأى الثعلب المكار يأتي من بعيد ويريدها أن تفتح قد تنقذه من آذى الثعلب .

ولكن الإبنة كان تسمع لكلام إمها جيدا فقالت للثعلب أنها لا تستطيع ان تفتح له إلا عندما يمد يده من أسفل الباب فإذا رأت أنه منهم فتحت لها الباب وأن لم تجد ذلك لم تفتح الباب ، علم الثعلب أنه لابد أن يفكر في حيلة كي يستطيع أن يستولى على كل هؤلاء الصغار .

وظل الثعلب هكذا يذهب ليخبط على الباب كي تفتح له الإبنة الكبيرة ولكنها كانت شديدة في الذكاء وظل الثعلب يفكر كثيرا وكثيرا في الحيلة التي يستطيع من خلالها أن ينتصر عليها ولكنه لم يجد وعاد إلى مكانه وهو خائبا .