قصة الأرنب والضفدعة
قصة الأرنب والضفدعة

قصة الأرنب والضفدعة

كان ياما كان ولا يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام.

كان هناك أرنب صغير وضفدعة صغيرة يتواجدان معا في غابة ممتلئة بالكثير من الحيوانات المختلفة في الحجم والشكل والصفات ، وفي يوم من الأيام إقتربت الضفدعة من الأرنب وقالت له أنها تريد منه أن يصبح صديق لها إستغرب الأرنب كثيرا عندما سمع هذا الكلام من الضفدعة .

وأخذ الأرنب يتسائل هل من الممكن أن يحدث صداقة بين الأرنب وبين الضفدعة وأن هذا الشيء غريب وأنه لم يسمع به من قبل وأنه لا يعرف كيف يتصرف كما أنه يشعر بالشك الشديد من هذا الشيء وأنه يرغب في أن يسأل أحد الأفراد الكبار والأكثر خبرة منه لكي يستطيع أن يعطي الضفدعة القرار سواء كان بالرفض أو بالموافقة .

وكان الأرنب كثير الشك وهذا الشك كان يمنعه دائما وفي الكثير من الأحيان من التفكير الصحيح في الأمور فعندما قرر أن يسأل فلم يجد أمامه إلى الثعلب المكار ، دخل الأرنب إلى الثعلب وأخذ يسأله عن هل من الممكن أن تحدث الصداقة بين الضفدعة والأرنب إنتهز الثعلب بالطبع هذه الفرصة وأخذ يساير في الأرنب حتى أستطاع أن يقبض عليه وأن يأكله بأكمله .

وكانت العصفورة الصغيرة في ذلك الوقت تقف على الشجرة وشاهدت كافة الأحداث وعندما ذهبت الضفدعة لتعرف من العصفورة ما الشيء الذي حدث للأرنب الصغير ردت عليها العصفورة وقالت لها أنه لم يحسن التصرف وهذا بسبب أن الشك الشديد دائما يؤدي إلى الكثير من المهالك والمصائب .