قصة أخطاء الناس وتسرعهم
قصة أخطاء الناس وتسرعهم

قصة أخطاء الناس وتسرعهم

كان ياما كان ولايحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام.

كان هناك أب وإبنه يسيران في طريقهما وهما يركبان على حمار صغير وكان الجو في ذلك الوقت يمطر كثيرا وكان الحمار الصغير يشعر بالألم الشديد ويبدو عليه بشدة مظاهر التعب والإجهاد ، فقرر الأب أن يطلب من إبنه أن يريح الحمار قليلا وأن ينزل ليسير بجواره على الأرض .

وأثناء سماع الإبن لكلام والده ونزوله على الأرض أخذ يسمع الكثير من التعليقات من الأفراد في الشارع والتي تؤكد بشدة أخطاء الناس وتسرعهم في الحكم ، فكان الأبن الصغير المطيع ينظر إلى أبيه والناس تقول أن هذا الأب ليس لديه قلب أنه غير قادر على تحمل مسئولية الطفل الصغير وأنه قلبه قد مات لأنه يترك أبنه الصغير يمشي في الطين والأمطار ولا يخاف عليه أن يتسخ ويتعرض للإجهاد .

وكان الإبن ينظر إلى أبيه في نوع من الذهول والقلق وهو لا يعرف لماذا تقول الناس هذا الكلام لأنه يرى أن أبيه قد تصرف بطريقة صحيحة عندما أراد أن يريح الحمار المتعب فقال له الأب أنه عليه أن لا يحزن طالما أنه يعرف الحقيقة فالناس لا تتغير في حكمها الخاطئ على الأشياء وتسرعها في الحكم دون أن تعرف الأسباب والنتائج التي تؤدي إلى ذلك .