قصة الأسد الظالم
قصة الأسد الظالم

قصة الأسد الظالم

كان ياما كان ولا يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام.

كان هناك أسد ظالم شديد في الظلم يتواجد في غابة ممتلئة بالحيوانات التي تعيش دائما في خوف ورعب من لقاء الأسد وتتألم من الظلم ولكن دون أن تتحدث لأنها كانت تعلم أن مصيرها الموت دائما لأنه لا أحد يستطيع أن يقف أمام ظلم الأسد ولا أحد يستطيع أن يواجهه .

وكان هذا الأسد الشرس والظالم يقوم دائما بأكل الحيوانات الصغيرة وقتلها وأخذ النباتات والأطعمة المختلفة من باقي الحيوانات ويشعر الغابة بأكملها بالخوف وعدم الأمان ويشعرهم بالجوع الشديد لأنه كان لا يترك لهم أي طعام ، وفي يوم من الأيام تعب الأسد كثيرا وأصبح كبير في السن وغير قادر على الحركة أو التفكير بمكر وذكاء كما كان من قبل .

وكان للأسد أبن ولكنه كان يختلف عن أبيه فكان يرفض الظلم الذي يوقعه الأب على الحيوانات الصغيرة والجوع الذي يفرضه دائما على كافة الحيوانات ، وكان يحاول أن يوعد باقي الحيوانات دائما أنه سوف يقدم لهم المزيد من العون والمساعدة وسوف يعمل بشكل كبير على تحسين أحوال الغابة وجعلها جنة خضراء يقبل الجميع على الدخول بها بدلا من أن يهرب الجميع منها .

كانت الحيوانات تحاول أن تتحمل الظلم والآذى الذي يقع عليهم من الأسد ملك الغابة أملا في أن يستطيع الإبن أن يغير الحال ويبدله إلى الأفضل ومرت الأيام والحيوانات تتحمل الألم الشديد إلى أن مات الأسد وحل إبنه محله وإستطاع بالفعل أن يوفي بالعهود التي كان يقولها للحيوانات وأصبحت الغابة تعيش في سعادة وأمان وطمأنينة .