قصة الجد الطيب
قصة الجد الطيب

قصة الجد الطيب

كان ياما كان ولا يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام.

كان هناك جد طيب لديه مجموعة كبيرة من الأحفاد يحبون أن يلتفون حوله دائما ليحكي لهم الكثير من الحكايات والروايات التي تسعدهم والتي تفيدهم أيضا في التعرف على الكثير من النصائح والكثير من العادات الحسنة وهم يسعدون دائما بقضاء الأوقات بجواره ويتنظرون اليوم الذي يجتمعون به معهم .

وفي يوم من الأيام وأثناء إجتماع الأطفال مع الجد لاحظ الجد أن بعض الأطفال يعاملون الأكبر منهم بنوع من عدم الإحترام والإساءة وغضب الجد كثيرا من هذا التصرف وقرر أن يكون الحديث في الحكاية الخاصة بهم عن الإحترام المتبادل الذي من المفترض أن يكون من الصغير إلى الكبير لكي يتقابل بالعطف من الكبير على الصغير .

وبدأ الجد حديثه عن أهمية الإحترام وأن الإسلام هو الذي أمر به لكي يبقى هناك دائما تنظيم كبير في الحياة ويعرف كل فرد واجباته في الحياة والأمور التي يجب عليه أن يقوم بها ، وأيضا يعرف الحقوق الخاصة به في المجتمع وفي الأسرة ، وبدأ الجد في سرد القصص القصيرة التي توضح الكلام الذي يقوله والضرر الذي يتعرض له الأطفال في حالة عدم الإحترام والغضب الذي يحل عليهم من الكبار ومن الله سبحانه وتعالى .

كان الأطفال يستمعون إلى حكايات الجد الطيب وهم في سعادة كبيرة وكانوا يرغبون في أن يعتذروا عن الإساءة لأنهم إستطاعوا أن يفهموا الخطأ الذي يوقع فيه بعضهم وأن هذا الخطأ كما حكى لهم الجد سوف يتسبب في غضبه منهم وقام الأطفال جميعهم بعد إنتهاء حديث الجد بالإعتذار منه ووعده بعدم تكرار ذلك وفرح الجد كثيرا بالأشياء التي سمعها .