قصة اليمين الخاطئ
قصة اليمين الخاطئ

قصة اليمين الخاطئ

كان ياما كان ولا يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام.

كانت هناك أسرة صغيرة مكونة من الأب والأم وطفلة وطفل يعيشون دائما في سعادة متناهية وفي فرح كبير ودائم ولكن كانت هذه الأسرة تعاني من مشكلة صغيرة وهي مشكلة اليمين الخاطئ وتحاول أن تبحث عن كافة الأشياء والطرق التي تصل بهم إلى حل هذه المشكلة من أجل الوصول إلى السعادة .

وكانت هذه المشكلة هي أن الأطفال في هذه الأسرة يعانون من الكذب أو الحلف الكذب حتى وأن كان من باب الهزار والضحك أو من جانب الخروج من المواقف دون العلم أن هذه الأشياء من أكبر الأخطاء التي من الممكن أن تضر على الفرد في الكبر وخاصة إذا وصل لحالة من التعود .

قرر الأب أن يحدد نوع من العقاب لكي يعاقب به أبنائه في حالة الشعور باليمين الخاطئ وأيضا قرر أن يحدد نوع من المكافأة في حالة الإحساس بأن هذا اليمين تغير وتم الإعتراف به ليعطي المزيد من الأمل في الإستمرار بذلك والعيش فيه دائما ، وبدأ بالفعل في تنفيذ الفكرة التي حددها .

وقام الأب بإحضار بعض الأشياء وبعض المواقف التي يعلم أن الأطفال دائما يكذبون بها وقرر أن يواجه أطفاله بهذه الأشياء وبالسؤال عنها ولاحظ بالفعل زيادة معدل الكذب المتواجد لديهم في هذا الجانب وقام الأب بمعاقبة أبنائه بالإمتناع عن اللعب بالأشياء التي يحبونها ، حزن الأطفال كثيرا لذلك وحاولوا فيما بينهم أن يتخلصون من هذه المشكلة الصعبة .

وبدأ الأطفال في التعود على الإمتناع عن الكذب والمحاولة تنجح في مرات وتحدث لهم الكثير من المفاجأت المشجعة وتفشل في مرات ولكنهم كانوا يتعلمون من الفشل للحصول على المكافئات السعيدة ، حتى نجح الأطفال بالفعل في التخلص من هذه المشكلة وكانوا يحصلوم على المكافأت دائما وإستطاعت الأسرة أن تشعر بمعنى السعادة الحقيقية بلا أي شيء يغير من ذلك .