تخيل 14000$ أربعة عشر ألف دولار هي اكسسوارات جهاز جوال..!!

في عصر يُسمى بثورة الجوالات والأجهزة الكفية يسعى البعض للتميز دائماً، وبأن يكون أول من يبتاع جهازاً فور صدوره، وهذا أمر أصبح واقعاً ملموساً، وليس بمستغرب عند الكثيرين، بل بعضهم أصبح شيئاً ضروريا، وقد يكون بالفعل ضرورة نظراً لما تقدمه تلك الهواتف الذكية او الاجهزة الكفية

مثل الآي باد والنوت بوك وغيرها، لكن الشيء الغريب أن ينفق عليها بعض الناس وخصوصاً من فئة الشباب أكثر من قيمة الجهاز الأصلي، حيث ينفقونها في اكسسورات لا لشيء إنما للتباهي فقط، وفي المقابل يرفضون أن يشترون البرامج الأصلية للجهاز!!

مالك متجر هواتف في لندن يُدعى “مبارك البدر” يقول: لم يجد سبباً مقنعاً لهذه الظاهرة بتاتاً، فالكثيرون من زبائنه ممن يأخذون هواتفهم منه، يطلبون اكسسوارات خاصة، ومع ذلك يطلبون البرامج التي ليس عليها مقابل مادي.

وقال البدر في تصريحٍ أدلى به لموقع “العربية نت” أن كثيراً من شباب العرب عموماً، وشباب الخليج خصوصاً، يريد أن يكون فريداً ومميزاً فيبتاعُ منه جهاز “آي فون”، ثم يطلب منه أن يجعل إطاره من الكريستال الغالي، أو طلاؤه بالذهب، أو من الأحجار الكريمة، فينفق على تلك الإضافات
خمسة آلاف دولار، لكنه في الوقت نفسه يريد أن تكون البرامج مجانية، ويظل متردداً حول شرائه للبرامج الأصلية.

ويروي “مبارك البدر” قصة أحد الذين جاءوا إليه واشترى منه جهاز “آي فون” وطلب منه أن يحفر صورته على خلفية الجهاز بالذهب الخالص وإضافة قطعتي ألماس مما جعل تكلفة الغطاء تقدر بحوالي “14000” أربعة عشر ألف دولار.

وعندما سأله عن البرامج التي يريدها أن تكون على جهازه أوضح أنه يريدها برامج مجانية ولا يريد أي برامج مقابل مبالغ مادية..!

ترى ما هي هذه الظاهرة….؟