قصة الطفلة الشجاعة
قصة الطفلة الشجاعة

قصة الطفلة الشجاعة

كان ياما كان ولا يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام.

كان هناك طفلة جميلة ورائعة إسمها سهر كانت تعرف بالشجاعة الكبيرة ، فكانت تقوم دائما بالوقوف أمام الخطأ والتصدي له وكانت تذهب دائما مع والدها ووالدتها لكي تقوم بشراء الكثير من الأشياء وإعطاؤها للفقراء والمساكين ، وكانت تقنع أصدقائها بأن يقوموا بالتوفير من مصروفهم لإعطاء شيء لأحد فقير وجائع .

وفي يوم من الأيام كانت سهر ذاهبة إلى مدرستها ووجدت أمامه طفلة صغيرة تبكي بشدة كبيرة وقفت سهر وسألتها عن السبب في ذلك قالت لها الطفلة وهي تبكي أنها لا تستطيع أن توفر مصاريف المدرسة لأنها لا يوجد لديها المال وأن أبيها ووالدتها ليس لديهم المال الكافي لذلك وهي تتمنى أن تذهب إلى المدرسة وتبكي كل يوم من أجل أن تدخل إليها .

حزنت سهر كثيرا عندما سمعت بهذا الشيء ووعدت الطفلة أن تجد لها الحل لذلك ، وذهبت إلى المدرسة كي لا تتأخر وعندما دخلت إلى الفصل الخاص بها لم تستطع التركيز في أي شيء يقال ، وعندما أوقفتها المعلمة لتسألها عن الأشياء التي تقولها لم تستطع الإجابة طلبت منها المعلمة أن تظل واقفة لأنها تستحق العقاب لأنها لا تركز شعرت سهر بالآسى وقررت أن تحكي للمعلمة عن الشيء الذي يسبب لها الألم والتعب .

شعرت المعلمة بالآسى الشديد على ذلك وقررت أن تساعد هذه الفتاة الصغيرة في الدخول إلى المدرسة وأن تقوم بجمع التبرعات لها من أجل أن تستطيع الدخول ، وشكرت سهر على مشاعرها الرقيقة ، وجعلت سهر هي المسئولة عن تشجيع الجميع والآباء من أجل المساهمة في تعليم هذه الطفلة وأي طفلة أخرى محتاجة ، وفرحت سهر كثيرا لذلك وذهبت إلى المنزل وأخبرت والدها ووالدتها بما حدث ، وبعد ذلك ذهبت إلى الفتاة وأخبرتها أنها قريبا سوف تذهب إلى المدرسة مثل باقي الأطفال فرحت الطفلة كثيرا وشكرت سمر ، وبالفعل تمكنت الطفلة من الدخول إلى المدرسة وشعرت بسعادة لا تنتهي .