قصة الأطفال والمدرسة
قصة الأطفال والمدرسة

قصة الأطفال والمدرسة

كان ياما كان ولا يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام.

كانت هناك مجموعة كبيرة من الأطفال يلعبون ويلهون في اليوم الدراسي الخاص بهم ولا يرغبون في تعلم أي شيء من الأشياء المفيدة فدائما يحاولون إثارة الضوضاء والإزعاج لكل من حولهم لأنهم يرون أن الطريقة التي يقوم بها المدرس بشرح الدرس لا تجعلهم يستوعبون أي شيء .

فكر المدرس في أن يجعل الأطفال يحبون المدرسة ويحبون التعلم وقرر أن ينزل إلى المستوى الخاص بهم للتعلم وأن يحاول أن يقوم بتعليمهم عن طريق اللعب والرسوم المتحركة ، وأخبر الأطفال أنه في صباح اليوم التالي سوف اليوم بأكمله لعب وأنه لا يكون هناك أي مواد علمية تدرس .

فرح الأطفال كثيرا وذهبوا إلى المنزل وهم في حالة من النشاط وقاموا بالنوم باكرا حتى يستطعوا الإستيقاظ في الصباح الباكر والإتجاه إلى اليوم الممتلئ باللعب دون أي من المواد التعليمية الثقيلة التي تسبب لهم المزيد من الآلام ، وفي صباح اليوم التالي توجه الأطفال إلى المدرسة وهم في قمة الإشتياق إلى التعرف على نوعية الألعاب الخاصة باليوم .

كان المدرس في ذلك الوقت يريد أن يفهم الأطفال كيفية الحفاظ على أسنانهم وكيفية الحصول على أسنان ناصعة دائما قرر أن يقدم لهم المعلومات التي يرغب في قولها على هيئة لعبة وأن يقوم كافة الأطفال في الإشتراك بها وقان بإحضار الكثير من العرائس المتحركة التي تساعد في تحقيق الهدف .

وبدأ اليوم بالشرح والمعلومات الكثيرة والوفيرة والأطفال تشعر بالسعادة وتستطيع أن تكتسب أكبر قدر من المعلومات وتفهم الكثير والكثير عندما يقوم المدرس بسؤالهم يستطيع كافة الأطفال الإجابة على السؤال ، فرح المدرس كثيرا وعرف أنه كان لابد له أن يعرف طبيعة الطفل وحبه للعب وإمكانية الإستفادة من ذلك في الكثير من المهارات الأخرى .