قصة فريد والشمس
قصة فريد والشمس

قصة فريد والشمس

كان ياما كان ولايحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام.

كان هناك ولد صغير إسمه فريد كان يجلس في منزله في صباح يوم من الأيام وهو يشعر بالحزن الشديد لأن أصدقائه في المدرسة ذهبوا إلى رحلة وهو لم يذهب إليها لأنه لا يملك المال الكافي لها ، ولكنها أثناء جلوسه نظرت إليها الشمس الساطعة وأتت إليه وسألته عن سبب حزنه وحكى لها عما بداخله طمأنته الشمس وقالت له أنه عليه أن لا يحزن لأنه سوف يكبر ويصبح لديه الكثير من المال ويستطيع أن يسافر في أي مكان يرغب به .

أخذ فريد يتخيل أصدقائه وهم يلعبون ويمرحون وبدأت الدموع تجري من عينه وسقطت على الأرض ثلاث دمعات ولكن فريد أخذ يتخيل أن هذه الدموع عبارة عن بيض صغير ملون وأخذ يتتبعه حتى أصبح البيض كتاكيت صغيرة ملونة وجميلة ، وأخذب الكتاكيت تجري وفريد يجري ورائها ويستمع بمظهر الطبيعة الرائع مع البحيرة الجميلة وهو يتخيل أيضا أن هذه الكتاكيت تتحدث معه بالعديد من الأحاديث الرائعة وأنها تصدر أصوات جميلة وأن الأشجار والنباتات تنادي عليه .

وفجأة تخيل فريد أنه يقف أمام شجرة كبيرة تحكي له عن حزنها وأنها لا تجد أحد يحدثها أو يبقى معها وأنها دائما وحيدة وقف فريد بجوار هذه الشجرة وأخذ يتأمل بها وبشكلها الرائع والكتاكيت الصغيرة تجري حوله وتجري إلى البحيرة وهو ورائها وإستطاع أن يقضي اليوم الخاص به في سعادة ومرح وهو يتخيل أجمل الأشياء التي إستطاعت أن تحضر له البسمة ، ثم فتح فريد عينه وشعر بالبهجة لقضاء اليوم بلا دموع .