قصة الملك الحائر
قصة الملك الحائر

قصة الملك الحائر

كان ياما كان ولا يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام.

كان هناك ملك من الملوك المتواجدة في العصر القديم وكان هذا الملك حائر حيث أنه كان يعاني من مشكلة كبيرة وواضحة في زيادة الوزن وكان يشعر بالحيرة والألم الشديد لذلك ، فقرر الملك الحائر ذات يوم أن يجد حلا لهذه المشكلة التي تؤلمه .

قام الملك بجمع كافة الحكماء والوزراء لديه وطلب منهم جميعا أن يبحثوا له عن حل أكيد ليساعده في التخلص من كافة الدهون والوزن الزائد الذي يتواجد لديه ، فكر كافة الحكماء والوزراء والجنود في حل لهذه المشكلة ولكنهم لم يستطيعوا أن يتوصلوا إلى أي حل يساعد الملك على التخلص من ذلك .

ولكن كان هناك رجل فقير يدعي دائما أنه طبيب ويستطيع أن يصف الأدوية والعلاجات لكافة الأمراض وكافة الأوبئة ، وكان يلجأ إليه دائما كافة الأفراد وخاصة الفقراء ، طلب الملك بإحضار ذلك الرجل ، وعندما جاء الرجل إلى الملك قال له أنه يريد منه أن يقوم بحل مشكلته وأنه سوف يجعله من الأغنياء .

فرح الرجل الفقير بهذا الشيء كثيرا وطلب من الملك أن يتركه لمدة يوم وسوف يستطيع أن يأتي له بالحل الذي يساعده على الحصول على ما يريد والتخلص من الدهون ، تركه الملك وجلس الرجل الفقير يفكر كثيرا ولكنه لم يستطع إلا أن يتوصل إلى حل صادم للجميع .

في الصباح ذهب الرجل إلى الملك وقال له أنه يريد منه أن يعطيه الأمان حتى يستطيع أن يتكلم فطلب منه الملك أن يتكلم فقال له الرجل أنه أمامه فقط شهر واحد في الحياة وسوف يموت وأنه لا يستحق أن يعالج وأنه إذا لم يكن يصدق الرجل يحبسه عنده حتى يرى ، وكان يقصد الرجل من هذا أن يعالج الملك عن طريق الحزن .

حبس الملك الرجل في حجرة لديه وكان الملك كلما يتزايد يوم كلما يشعر بالضيق والهم والغم ويقل وزنه بصفة تدريجية حتى إنتهى الشهر ووصل الملك إلى ما يريد من التخلص من الدهون والوزن الزائد قام بإخراج الرجل من الحبس وإعتذر له الرجل عن الطريقة وشرح له أنه أراد من ذلك أن ينقص وزنه بالغم ، وقال له أنه لا يعرف عمره ولا يعلم الغيب ولكنه يعلم أن الغم يستطيع أن يذيب الدهون ، وشكر الملك الرجل الفقير على ما فعله وقدم إليه الكثير من المال ليعيش حياة كريمة .