قصة سامر والموسيقى
قصة سامر والموسيقى

قصة سامر والموسيقى

كان ياما كان ولايحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام .

كان هناك طفل شقي إسمه سامر كان يعشق اللعب والتخريب في كافة الأشياء التي تتواجد لديه ويقوم دائما بالتكسير لألعابه وأدواته وتقطيع الكتب الخاصة به ، ولكنه كان يحب أن يستمع إلى الموسيقى التي تنتج من الآلات المختلفة .

وعلى الرغم من حب سامر للموسيقى إلا أن الآلات الموسيقية التي كانت متواجدة لديه لم تسلم من الآذى الذي يقوم به فكان بعدما يستمع إلى الموسيقى المتواجدة على هذه الآلات ويقوم بالعزف عليها كان يقوم بتخريبها أيضا ، وكانت والدته دائما تنصحه بأن هذا التصرف لا يليق به وأنا لابد أن يحافظ على الأشياء التي تتواجد لديه .

كان سامر لايستمع إلى كلام والدته ويقوم أيضا بالتخريب الذي يشعره بالراحة بدلا من أن يشعر بالذنب ، حزنت الألعاب والآلات التي تتواجد لديه من سوء المعاملة التي يتخذها معهم وأنه لا يحافظ عليهم ، وقررت الألعاب فيما بينها أن تعطي لسامر درسا في الحفاظ على ذلك وفكرت كافة الألعاب في الطريقة التي تستطيع أن تعطي بها الدرس لسامر .

إتفقت الألعاب فيما بينها أن لا تقدم لسامر الأشياء التي يسعد بها فالألعاب الخاصة بالموسيقى أصبحت لا تعمل والألعاب الخاصة بالجري والكرة وغيرها من الألعاب توقفت عن الحركة والألعاب المضيئة التي كان يفرح بضوئها توقفت عن إصدار الإضاءة الرائعة ، شاهد سامر هذا الشيء وإستغرب كثيرا لما يجرى ولم يشغله الحال في بداية الأمر .

ولكن بعد القليل من الوقت وجد سامر أن الحال لا يتغير وأن الألعاب لا تستجيب له ، أخبر والدته بهذا الشيء وقالت له أن هذا هو جزاء الإهمال الذي كان يقوم بها وعدم الحفاظ عليها شعر سامر بالحزن الشديد والندم على الأشياء التي كان يقوم بها وقرر أن يغير من هذا الشيء عند عودة الأشياء إلى ما كانت عليه ، فرحت الألعاب كثيرا لذلك ورجعت عن قرارها وأصبح سامر مثالا للطفل المؤدب الذي يحافظ على كافة الأشياء المتواجدة لديه .