علم المنعكسات
علم المنعكسات

علم المنعكسات

علم المنعكسات أو ما يعرف بالرفلكسيولوجي , هو علم علاجي قديم يرجع إلى زمن الفراعين , يعتمد هذا العلاج على الاسترخاء والتدليك لبعض النقاط المعينة في راحة القدم واليد حيث أن هناك اعتقاد بأن كل جزء من القدم أو اليد يتبع عضو معين في الجسم فبالضغط على هذه النقاط يحدث تأثير على مناطق أخرى داخل الجسم , أي حدوث تنبيهات لهذه الأعضاء من خلال الضغط على مسارات الطاقة الخاصة بها مما يؤدي إلى الاسترخاء وتنشيط الدورة الدموية وتحقيق التوازن للجسم بالإضافة إلى تحسين مسارات الطاقة .

علم المنعكسات ليس بديلاً للطب التقليدي وإنما هو مكمل له كما أنه جزء من نمط الحياة الصحي , حيث أنه يجعل الإنسان أكثر قدرة على التكيف مع ضغوط الحياة اليومية وأقل عرضة لها ، وبالتالي تنخفض نسبة الإصابة بالأمراض المستعصية , وتزداد القدرة على دفع الأمراض .

 

لقد ثبتت فعالية هذه الطريقة في العلاج لبعض الأمراض ومنها :

الصداع النصفي .

القولون العصبي والإمساك .

ارتفاع ضغط الدم .

الأرق و التوتر.

آلام الظهر .

اضطرابات الدورة الدموية .

عدم التوازن الهرموني .

يقوم المختص في علم الرفلكسيولوجي بالضغط على بعض النقاط المعينة في باطن القدم أو اليد عن دراسة وعلم لتحسين الصحة العامة أو لعلاج شكوى معينه , و يكون هذا الضغط إما بأطراف الأصابع و الإبهام و بطن اليد أو بوخز إبر معينة كما يفعل بعض المعالجون في الصين , حيث أن راحة القدم بها حوالي 7200 نهاية عصبية هي التي يقوم المعالج بالضغط عليها بمهارة وحرفية شديدة للحصول على النتائج المرجوة ، وقد لاحظ المختصون أن هذه الطريقة في العلاج تؤدي إلى تقلص بعض العضلات وتغير في ضغط الدم مما يؤدي إلى حدوث تغيرات إيجابية في الحالة العقلية و الفسيولوجية للجسم .

جلسة العلاج من ساعة إلى ساعتين حسب احتياج الحالة , يشعر المريض اثنائها :

بالراحة والاسترخاء أحياناً وفي أحيان أخرى يشعر المريض بعدم الارتياح نتيجة ردود الأفعال التي تحدث عند الضغط على المناطق المستهدفة , قد يشعر الشخص برغبة في البكاء أو الضحك أو الاثنان معاً , الشعور بالنعاس أو التثاؤب , حدوث تنميل في القدم و الجسم , وشعور بوخز في القدم والمناطق المحتقنة .

أما بعد العلاج فيحدث لبعضهم رشح وسعال كما يحدث في نزلات البرد حيث أن الرئة والممرات التنفسية تكون في حالة تنظيف من المخاط و الالتهابات , انتفاخ والاحتياج المتكرر للتبول , التعرق و الإسهال والصداع و تثاؤب وشعور بالإرهاق وأحياناً بزيادة الطاقة والنشاط .

ومن الفوائد الإضافية التي اكتشفت حديثاً لهذه الطريقة في العلاج أنها تعمل على تحفيز الإنتاج و الإبداع , وترفع مستوى أداء الوظائف المتداخلة في الجسم .