الموسيقى و العلاج بها
الموسيقى و العلاج بها

الموسيقى و العلاج بها

يعرف العلاج بالموسيقى من زمن بعيد حيث استخدم في بعض العصور فهو عبارة عن علاج العلل الجسمانية و العقلية و الشعورية أو الاكتئاب و التوتر و غيرها عن طريق موسيقة معينة مناسبة لكل حالة من هذه الأمراض.

يتم العلاج عن طريق سماع مقطع أو عزف مقطع معين من الموسيقى الهادئة أو الصاخبة نسبياً حسب حالة المريض و تكون الجلسات جماعية أو فردية أو مصاحبة للأنشطة الجسمانية , فالموسيقى بإمكانها محو التوتر والاكتئاب بالإضافة إلى أنها تستخدم في بعض العلاجات الطبيعية مثل علاج عضلات الفم والشفاة الضعيفة.

تعتبر الموسيقى ليست النوع الوحيد من هذا النوع من العلاجات فهناك أيضاً العلاج بصوت التيار الجاري و سقوط الماء و أصوات العصافير ، ويتم العلاج بهذه الأشياء بواسطة الأطباء النفسيين وأطباء العلاج الطبيعي.

يمكن أن يتبع المريض العلاج بالموسيقى دون مراجعة الطبيب عن طريق سمع الموسيقى الناعمة والأصوات اللطيفة والاسترخاء عليها فيمكنها أن تخفف من التوتر و القلق و تمنع من حدوث حالات الاكتئاب وتحقق مزاج إيجابي , تؤكد الدراسات أن الموسيقى الهادئة تزيد من إنتاج مادة “الأندورفين” وهي مادة قاتلة للآلام الذاتية و يمكنها السيطرة على عدة أنواع آلام في الجسم.

ملاحظة مهمة : كل ما ورد هو دراسة علمية ولكن ما نؤمن به نحن المسلمين أن القرآن الكريم هو العلاج الحقيقي الذي يدخل الطمأنينة في النفس.