قضي اللاعب البرازيلي كاكا 8 سنوات في بحث ودراسة عن الإسلام في بلدان عربية وأجنبية ليصل إلى قرار إعتناقه الإسلام إذ انه قد شوهد قبل فترة برفقة زوجته وهم يستمعون لمحاضرة عن الإسلام في احد مساجد الإمارات وقد سئل حينها هل إعتنق الإسلام لكنه نفى ذلك وقال انه يحضر للمشاهدة والإستماع فقط .

وهذه هي قصة اعلان كاكا لإسلامه كاملة:

بدات رحلة كاكا عندما كان والده يودعه الوداع الأخير قبيل وفاته كان لديه حديثا كثيرا يريد ان يحدثه به حديث الحقيقة والصدق التي تختلج في صدور الكثير من الناس ولكنهم يأثرون الرحيل بصمت دون ان يقرو بالحقيقة الباقية وهي كلمة الحق ” لا إله إلا الله محمد رسول الله” ربما الخوف على جاه او منصب او اسباب اخرى مجهولة , والد كاكا خاف على ولده واراد ان يحوز له الخير وخاف ان يكبر ولده ويكون بلا دين فقال له : (يابني إذا وصلت إلى درجة من الشك تؤدي بك إلى الإلحاد، فابحث عن الإسلام) كانت لهذه الكلمات وقع في مسامع ريكاردو كون والده معتنقا المسيحية وكان يحوز نسخة من القرآن الكريم ويقرأ فيه بعض الاحيان بحث كاكا عن نسخة والده طويلا لكنه لم يجدها لأن أخاه كان قد أهداها من قبل فبحث عن نسخة مترجمة للغة البرازيلة ليدرس معانيها اتصل بالكثير من الناس ولكن محاولاته باءت بالفشل، وفي نهاية الأمر وجد موقعا على شبكة الإنترنت يبيع ترجمة معاني القرآن حينها بدا كاكا دراسته وبحثه عن الدين الإسلامي قراه أكثر من مرة وبدات قناعاته تتغير لكن الشك مازال يراوده , قدم إلى مسجد في غواروليوس خلال شهر رمضان الماضي والقى كلمة بعد صلاة التراويح بعد ان قدمه الشيخ خالد تقي الدين فقال لرواد المسجد:( إنه مازال مسيحيا، ولكنه يريد أن يوضح حقيقة أن لدى المسلمين أعظم جوهرة على وجه هذه المعمورة، وأن عليهم أن يفتخروا بها، ويعطوها حقها، ألا وهي القرآن الكريم) , ثم تحدث عن القرآن الكريم وقال :(لقد قرأته أكثر من مرة، وأشهد أن هذا الكلام ليس من صنع البشر) , وفي مسجد غواروليوس كان متواجدا في يوم ميلاد عيسى عليه السلام الماضي” عند البرازيليين ” لمتابعة وحضور دورة للمسلمين الجدد باحثا عن إجابات لبقايا الشكوك التي كانت تراوده في ذلك الوقت أعلن رفيقه إسلامه على الملأ ولكنه قال في نفسه لم يحن الوقت بعد ,وصل الشيخ تقى الدين الى المسجد يوم الجمعة لأداء صلاة الجمعة فوجد كاكا ينتظره بوجه بشوش ودره بقول :” جئت اليوم لأعلن إسلامي ” فرح الشيخ فرحا كبيرا بهذا الخبر ودق قلبه سريعا انتهت الصلاة وتقدم ريكاردو الصفوف ليعلن شهادته على الملأ، ” لا إله إلا الله محمد رسول الله ” لينهي بذلك رحلة الشك الطويلة التي إستمرت 8 أعوام أسلم ريكاردو وكان إسلامه فتحا لقلب إحدى الأخوات البرازيليات التي كانت تحضر صلاة الجمعة، فتقدمت هي الأخرى لتعلن شهادتها .