تقدمت سيدة هندية مقيمة بدبي ببلاغ لشرطة دبي تفيد فيه بتعرضها للإغتصاب في شقتها في منطقة القصيص من قبل رجلين لاتعرفهما وأفادت في بلاغها أنها كانت موجودة في شقتها بمفردها دق جرس الباب عند السابعة مساء فتوجهت لتفتح الباب لتفاجئ بوجود رجلين دفعاها بقوة إلى الداخل وأمسكا فمها حتى لاتحاول الصراخ بعد ذلك تحسسا أعضائها الحساسة ونزعا ملابسها وحاولا إغتصابها ومن ثم تركاها بحالة نفسية سيئة كم اوضحت السيدة في بلاغها بأنها لم تشاهد ملامح الرجلين لكنها ذكرت ان احدهما كان طويل القامة ذا شعر بني في العقد الثالث من العمر لأنهما حاولا إخفاء وجهيهما حتى لاتعرفهما عدا ذلك حالة الرعب التي كانت هي فيها وأكدت انها لم تسبق وشاهدتهما من قبل الا حينما دخلا شقتها كما قال احد الرجلين وكان يتكلم بلغة إنتقامية بأنها دمرت حياة شقيقته , لكن الضباط شكو في أمرها وذلك من خلال حديثها وتفاصيل القصة التي حكتها فقاموا بإستدعائها مرة أخرى للتحقيق معها وبعد التحقيق والإستجواب اقرت بانها عقدت قرانها على رجل هندي يبلغ من العمر 50 عاما وقد إستأجر لها شقة التي تسكن فيها حالياً لكنه توقف عن زيارتها خلال الثمانية أشهر الماضية مما جعلها تشعر بالإكتئاب والوحدة وتدعي هذه القصة وذلك لتعيد زوجها إلى عش الزوجية وأشارت ان ماقامت به لسببين الأول إعادة زوجها والثاني الإنتقام من ضرتها لكي يطلقها زوجها ويعود اليها , تمت إحالة السيدة إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات معها بتهمة البلاغ الكاذب وإزعاج السلطات نتيجة إختلاقها القصة الوهمية التي ربما تنقلب عليها وتتسبب في طلاقها.