الهجرة
الهجرة

تعتبر الهجرة من أصعب المشكلات التي تواجهها معظم الدول والمجتمعات.

 الهجرة هي ترك المواطن لدولته وموطنه الأصلي واتجاهه إلى موطن وبلد أخرى سواء كان ذلك برغبة الفرد أو بعدم رغبته , وهناك نوعين من الهجرة :

الهجرة الاختيارية

وهي التي يهاجر فيها بإرادته ، إما بحثا عن التعليم وإكتساب الثقافات المختلفة أو بحثا عن المال وزيادة الدخل .

الهجرة القسرية الاضطرارية

وفيها يترك الفرد موطنه الأصلي رغما عن إرادته نتيجة هروبه من الحروب أو المشكلات أو غير ذلك .

وكلا النوعين من الهجرة يتسببا في مشكلات ضخمة .

فمثلا عندما يهاجر أصحاب الثقافات والخبرات من بلد فإنهم يفيدون أهل البلد الأخرى ويتركون بلدهم بلا إستفادة وهذه أصعب أنواع الهجرة.

كما أنهم يضرون البلد التي يفيدونها أيضا عن طريق تحويل العملات الأجنبية إلى بلادهم سواء للمستقبل أو للأهل والأسرة .

كما أن البلد التي يهاجر إليها أغلب الأفراد والمستوردة للطاقات البشرية على الرغم من مساعدة الطاقات لها إلا أنها قد تعاني من زيادة وتضخم في عدد الأفراد المهاجرين إليها.

تعاني معظم الدول وخصوصا في حالة الهجرة غير الشرعية من إضطرارها للتعامل مع أشخاص رغما عنها ، وقد يكون ذلك لبعض الإعتبارات الإنسانية في بعض الأوقات فهي لا تريد الإمساك بهم والتبليغ عنهم أو لا تستطيع أن تفعل ذلك فنجد أنها تتعامل معهم بدون رغبة لأنها ترى أنهم يمثلون عبئا كبيرا عليها.

وهناك عدة أسباب للهجرة ومنها :

اسباب ثقافية

رغبة في إكتساب أكبر قدر من العلوم الممكنة والثقافات المختلفة .

اسباب إجتماعية

عندما يجد أفراد المجتمع أنهم أكثر تقدما من مجتمعهم ويريدون العيش في مكان أكثر تقدم.

وهناك أسباب أخرى ومنها

  •  قد تكون الهجرة بحثا عن العمل ومصادر الرزق.
  • قد تكون هروبا من اضطهادات ومشاكل في الموطن الذي يهاجر منه الأفراد.
  • قد تكون الهجرة حبا للتغيير والتجديد والتنوع في المكان.