يوصف الأطباء دائما أدوية مخفضة للكوليسترول للمرضى الذين يعانون من إرتفاع الكوليسترول ويصبح الدواء جزء من حياتهم اليومية بجانب الأنظمة الغذائية والتمارين الرياضية، ولكن الاستمرار على تلك الأدوية يصبح بعد فترة له بعض الآثار الجانبية التي تضر الجسم ولكن هناك نصائح لتجنب تلك الآثار الجانبية.

الآثار الجانبية للأدوية المخفضة للكوليسترول

قد تتسبب تلك الأدوية في تلف العضلات والآم العظام والتي من بينها صعوبة صعود السلالم والتعب السريع من المجهود البسيط، فتصبح ممارسة المهام أصعب.

في بعض الأوقات قد يحدث  إرتفاع إنزيمات الكبد وفي حالة زيادة تلك الحالة يؤدي إلى زيادة هضم الأطعمة والأدوية وتسبب العديد من المخاطر التي يجب تجنبها والتوقف عن الدواء واستبداله بأنواع أخرى مختلفة.

من الآثار الجانبية الأخرى التأثير على الجهاز الهضمي وهذا يؤدي إلى الإسهال والغثيان والعديد من الاضطرابات الهضمية ولكنها قد تكون مؤقتة.

قد يحدث زيادة السكر في الدم ويؤدي إلى الإصابة بداءا السكري من النوع الثاني، ولذلك لابد من الفحص الدوري لنسبة السكر للتأكد من عدم حدوث تلك الآثار.

نصائح لتجنب الآثار الجانبية

لابد من أخذ فترة راحة تتراوح ما بين 10 أيام إلى أسبوعين لمقارنة الجسم بدون الأدوية وأثناء الأدوية للتأكد من أن الأعراض بسبب الدواء أو أنها نتيجة لحالة مرضية أخرى.

لابد من الرجوع إلى الطبيب واستشارته في تغيير الدواء المستخدم حيث أن بعض الآلام تحدث في العضلات من بعض الأدوية مقارنة بغيرها من الأدوية الأخرى الخافضة للكوليسترول.

لابد من ممارسة الرياضة بشكل معتدل ومنتظم واستخدام النظام الغذائي الغني بالكالسيوم والفيتامينات الهامة، ولابد من التقليل من استخدام مسكنات الآلام دون استشارة الطبيب في الدواء.

لابد من استشارة الطبيب في التفاعلات الدوائية التي تحدث نتيجة استخدام الأدوية الخافضة للكوليسترول، ولابد من العلم بأن الأدوية تتعارض من عصائر الجريب فروت لأن تفاعلاتهم خطيرة مع بعض الأدوية.