يحتفل العالم اليوم بعيد الفتاة أو اليوم العالمي للفتاة، وكانت الأمم المتحدة هي من أعلنت هذا اليوم للاحتفال بالطفلة والفتاة من كل عام، من أجل إعطاء الفتاة المزيد من الحقوق المهدرة لها وخاصة في المجتمعات العربية والأفريقية.

العالم يحتفل اليوم باليوم العالمي للفتاة

لأن الفتاة قديما كانت تعاني من التفرقة على أساس جنسها وكان يتم حرمانها من التعليم والرعاية الطبية والتغذية، وكانت المجتمعات تمارس ضدها الكثير من الممارسات العنيفة سواء من الزوج أو الأب أو الأخ.