تضم الكويت 9 جزر، ومن أهمها جزيرة كبر التي تقع في الجنوب منها، والتي تتميز بصغر مساحتها، حيث تقدر 140ألف متر مربع، بالإضافة إلى أنها خالية من السكان، وقد سميت بهذا الاسم نسبة إلى نبات الكبر ذي اللون الأحمر، وقد استغلت هذه الجزيرة لالتقاط الصور الجميلة التي تحمل الطابع الطبيعي الجميل، فتمتاز الجزيرة بالمياه الصافية والهدوء، وكثرة الطيور في سماؤها، وامتلاء بحرها بالأسماك المختلفة، مما يقصدها الكثير للممارسة هواية الصيد.

ما هي الفائدة من جزيرة كبر

قامت الحكومة الكويتية باستغلال موقع جزيرة كبر وأقامت عليها الكثير من المباني من أهمها:

  • مهبط عمودي: وذلك لهبوط الطائرات الهليكوبتر” الطائرات العمودية فقط”.
  • منارة في وسط الجزيرة، وذلك للاستفادة منها في إرشاد ناقلات النقط والسفن العملاقة.
  • برج اتصالات كبير: وذلك لتزويد المناطق المجاورة بشبكة اتصالات قوية، وأيضا لمساهمة خفر السواحل بنقل المعلومات بكل سهولة فيما بينهم.

ما هو المناخ السائد في جزيرة كبر

يعتبر المناخ السائد في الجزيرة سبب هام في عيش النباتات فيها بالأخص الشعب المرجانية المتعددة، بالإضافة إلى أن شواطئها الصخرية والساحلية أثرت على بصورة كبيرة، وأفضل الشعب المرجانية التي تنمو في جزيرة كبر هي:

  • شعاب عريفجان: والتي توجد بالقرب من شاطئ الجزيرة بشكلها الكبير والمنبسط.
  • شعاب أم العيش: والتي توجد على مسافة 10 كيلو متر من الجهة الشرقية لجزيرة كبر، وتتميز بصغر حجمها وقلة تشعبها وذلك نتيجة لتأثير الرياح القوية المارة في المنطقة عليها.
  • شعاب مديرة: والتي توجد في أعمق بقعة في البحار الكويتية بحيث تمتد هذه الشعب إلى عمق 32 مترا.