أتيليه جدة
أتيليه جدة

يعتبر أتيليه جدة من أبرز وأهم الأتيلهيات التشكيلية في مدينة جدة، حيث أن له تأثيره الكبير بعالم الفن والفنانيين، فيقوم أتيليه جدة بتنظيم عدد متنوع من المعارض، سواء المعارض الجماعية أو المعارض الشخصية على مدار أيام السنة، وذلك من أجل تلبية كافة الأذواق على المستويين الدولي والمحلي.

متي أسس أتيليه جدة ؟

تم تأسيس أتيليه جدة سنة 1990 ميلادية، حيث أعد ليكون مركز للفن في المملكة العربية السعودية، ويعتبر من أجل الأتيلهيات على مستوى المملكة، يقوم بإدارة هذا الأتيليه الفنان هشام قنديل، والآن تقوم الفنانة الأردنية هالة الجودي بمساعدته في مهام إدارة هذا الأتيليه، يسعى هذا الأتيليه بشكل مستمر إلى توفير كافة الفرص التي تتيح إقامة معارض.

إحدى اللوحات بالمعرض
إحدى اللوحات بالمعرض

بجانب الحرص على إتاحة فرصة الإستضافة للكثير من الفنانيين في نفس الوقت، بخاصة الفنانيين المحترفين للفن التعبيري والتصويري والرسم على الأقمشة وفن النحت، كل هذا الفنون بوجه خاص لديها جمهورها الضخم الذي يحرص على متابعتها,

ولابد من الإشارة إلى أن هذا الأتيليه في الغالب ما يشهد العديد من التغطيات الصحفية، بالإضافة إلى أنه بإمكان الأتيليه أن يستضيف ما يزيد عن المئة فنان، من أفضل الفنان المحترفين ذوي الأعمال المتميزة والخصبة.

مميزات أتيليه جدة

من أكثر ما يميز هذا الأتيليه هو أسعاره المناسبة التي تبعد كل البعد عن المغالاة في أسعار الأعمال الفنية الأخرى، بخاصة أسعار لوحات الفن التشكيلي مثل العديد من الفنانيين الأخرين الذين قد تصل سعر اللوحة الواحدة ما بين ثلاثمائة حتى ألفي ريال سعودي.

إن الغرض الأساسي من إنشاء هذا المعرض هو العمل على التنمية للذوق العام، وتنمية الذوق البصري، والعمل على نشر الفنون التشكيلية بين أبناء المجتمع السعودي، وجعل أسعار اللوحات التشكيلية بمتناول كل مواطن بالمملكة، وليس الغرض بيع اللوحات بأسعار عالية.

موقع عنوان أتيليه جدة

يقع أتيليه جدة في مركز الناظر الذي يقع بشارع التحلية، في جوار حلويات المهاوي، حيث يقع مقابلا لمركز سوليدير بداخل حي الروضة.

أهم المعارض التي نظمها الأتيليه :

بعض الأعمال الفنية بأتيليه جدة
بعض الأعمال الفنية بأتيليه جدة

يحرص هذا الأتيليه على تنظيم عدد من المعارض الدورية، على رأسهم معرض مختارات عربية ومعرض بين الأبيض والأسود، وكذلك معرض الإستعارات ومعرض الواعدات، بالإضافة لمبادرة فن جدة التي تمكن فيها من جمع 18 فنان وفنانة تشكيليين، من السعودية ومصر.