شارع الرسامين
شارع الرسامين

يعتبر شارع الرسامين بجدة بمثابة مسار ثقافي كامل موجود بداخل المدينة، إذ يتضح فيه روح الأصالة الحجازية، فيتميز هذا الشارع بأنه عبارة عن مساحة مشتملة على عدد من المدارس الحرفية والتشكيلية المتنوعة، فبالتالي أصبح شارع الرسامين بمثابة الجسر الثقافي الناقل للعلاقة القوية بين الإنسان ومدينة جدة التاريخية المشتملة على كثير الرواشين والمباني الأثرية والرموز والنقوش الجملية الموجودة على الأخشاب القديمة.

ولكنها تظهر بشكل حديث من خلال لوحات رائعة عن الفن الحجازي، قام بتصميمها باقة من أفضل الفنانيين، هؤلاء الفنانيين لديهم إسلوبهم الإبتكاري الذي يميز لوحاتهم.

أشهر فناني شارع الرسامين

إحدى اللوحات بالشارع
إحدى اللوحات بالشارع

الفنان إيهاب الحداد

ويعتبر إيهاب الحداد هو المشرف العام على شارع الرسامين ،إذ له تجربته الخاصة بشارع الرسامين في جدة، تتمثل تجربته في عرضه لثلاث لوحات يجمعهم فكرة معينة، وهي فكرة حمل رواشين جدة بالداخل، الأمر الذي يجعلهم بمثابة المرآة العاكسة للهوية الحجازية التاريخية، التي من الصعب نسيانها، وقد إعتمد إيهاب الحداد في لوحاته على عدد من الأساليب المختلفة مالكليك والفحم والخامات والزيت.

الفنان محمد غبره

وقد تمكن محمد غبرة من أن يشارك بأربعة أعمال متميزة، عبر من خلالها عن الشخصية الحجازية والموروث الثقافي، بجانب قيامه برسم بورتريه وأكواب وأنتيكات تيشيرتات مطبوع عليها العديد من الأمثال الحجازية.

الفنان عبد الحميد الفي

وهو من الفنانيين التشكيليين، وقد قام بتقديم ثلاث لوحات تصف تاريخ مدينة جدة وتراثها، حيث رسم لوحاته عن البحر المتلاطمة أمواجه، والذي يتميز بشواطئه الجميلة ورماله الذهبية، كما إهتم أيضا برسم المساجد، لأنها تعتبر من الأثار المهمة في مدينة جدة، كما أنه من خلال لوحاته قد تطرق لرسم الفوانيس والرواشين.

الفنان سلطان عثمان

وقد شارك الفنان سلطان عثمان في شارع الرسامين من خلال خمس لوحات فنية له، جسد فيها رواشين جدة، وبيت نصيف، حيث رسمهم من خلال إعتماده على الفن الرقمي، واصفاً تلك الطريقة بأنها تجميع ما بين الحداثة والأصالة، مؤكداً أنها تمتاز بسرعتها وأنها أكثر فاعلية، وذلك لأنها تمنح الفنان مساحة أكبر من الحرية، من خلال إعتماده على الحاسب الآلي وعدد من البرامج الحديثة أثناء التشكيل.