تحقيق الأهداف يبدأ من العادة اليومية
تحقيق الأهداف يبدأ من العادة اليومية

تحقيق الأهداف يبدأ من العادة اليومية , نحن نسعى في الحياه لتحقيق أهدافنا والتي تنقسم إلى أهداف سهلة التحقيق واهداف اخرى صعبة التحقيق وإن لم تكن مستحيلة النجاح فيها , وقد يصل بعض الأشخاص إلى درجة الإحباط بسبب التأجيل أو الفشل في تحقيق أهدافه ويرى أمامه طريق مظلم ويشعر باليأس الشديد .

لكن على الرغم من ذلك فإن العديد من الباحثين والكتاب في مجال تحقيق الأهداف ينصحون بضرورة عدم اليأس والإستمرار في تحقيق الأهداف وعدم الإلتفات إلى من يحاول تحطيم آمالك و أحلامك , في هذا المقال سنتحدث عن أهم القواعد الخاصة بتحقيق الأهداف .

 

قواعد تحقيق أهدافك

يحكي الكاتب عن تجربته في تحقيق الأهداف قائلاً ( كنت وقتها مثل أي شاب آخر يضع أهدافا مع بداية كل سنة، ثم تنتهي السنة ولم ينجز من أهدافه شيئا! وكان تأنيب الضمير حارقا: هل أنا إنسان سيئ؟ كسول؟ ملول؟ لماذا من حولك يحقق أهدافه.. وأنت لا تفعل! وكل عام يمضي تزداد رقعة الألم ويزداد معها لهيب التأنيب، حتى قرأت مقولة شاردة في كتاب باهت، أحدثت نقلة مذهلة في باب تحقيق الأهداف ، واكتشفت حينها أن المشكلة ليست في ذاتي، بقدر ما هي في طريقة التطبيق الخاطئة، وهي ذات الطريقة الخاطئة التي تجعل الكثير من شباب اليوم يضع أهدافا مع بداية كل عام، وينتهي العام وهو لم يحقق منها شيئا! ) .

حيث أضاف أن أهم قاعدة في تحقيق الأهداف أن من أكثر الأخطاء في حياة أي شخص يسعى لتحقيق الأهداف يقوم بوضع أكثر من هدف في بداية السنة أو ان يقوم بوضع هدف عظيم لا يستطيع تحقيقه حيث أنه من الطرق الصحيحة هي إختيار أبسط الأهداف والقيام بتحقيقها ثم بعد ذلك إنتقل إلى الهدف الذي يليه حيث يمكنك قراءة مثلاً صفحة واحده من كتاب يومياً ترغب في قراءته بدلاً من وضع هدف قراءة 50 كتاب بشكل ثانوي وغير ذلك من الأهداف الكبيرة التي تستطيع إستبدالها بالأهداف البسيطة .

 

تحويل الروتين اليومي الى هدف

أيضاً يمكنك المواظبه على تكرار الهدف لمدة 90 يوماً وهي المدة التي أوضحها الباحثين في مجال الروتين اليومي لتحويل الهدف إلى عادة يومية ولكن يجب الحذر من الإنقطاع عن العادة والإستمرار عليها لمدة 90 يوماً حيث تستطيع على نهاية السنة أن تكتسب أربع عادات إيجابية جديدة دون أن يحدث أن تغيير او مجهود كبير في الروتين اليومي لحياتك وبذلك فإنك ستصل إلى أهدافك حيث يقول الكاتب ( وبذلك تكون اكتسبت مهارة (تكوين عادة جديدة في حياتك)، وهذا أمر سيحدث فرقا في حياتك عظيما، لأن غياب هذه العادة هو ما يجعلك تؤجل أهدافك كل سنة ) .

بعد ذلك يتم إنتقالك إلى التعود على إضافة عادات جديدة في حياتك ويزداد ثقتك الداخلية في تحقيق الأهداف والطموحات الخاصة بك .

 

تحقيق الاهداف

يقوم الكاتب عن فهمه لفلسفة تحقيق الأهداف (عندما فهمت هذه الفلسفة البسيطة في تحقيق الأهداف قبل 15 سنة، وضعت أهدافا بسيطة لتحقيقها كل سنة، وكانت تتحقق بشكل دوري، بعد ذلك قررت الوصول لهدف أعتبره من أهم القرارات التي اتخذتها في حياتي:

قراءة عدد معين – فيه شيء من التحدي – من الكتب شهريا، ومدة الهدف عشر سنوات، تبدأ في 2006، وتنتهي هذا العام 2016، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، كان تحقيقه صعبا، خاصة مع زحام تويتر وسناب، ولكن لأن القراءة أصبحت عادة يومية، أصبحت جزءا من الروتين اليومي الذي تفعله دون تكلف ومجاهدة.

المهم في الموضوع أنه لا يوجد استثناء لهذه القاعدة، فلا بد من القراءة اليومية، ولو لصفحة واحدة.. ولو لسطر واحد، ليس هناك استثناء سواء وقت عيد أو سفر أو مرض، لا يمكن تغيب شمس هذا اليوم إلا بمعرفة معلومة لم أكن أعرفها يوم أمس، لا يمكن تغيب شمس هذا اليوم دون التقدم خطوة واحدة إلى الأمام ) .