الجميع يطمح إلى الوصول إلى أعلى المناصب وتحقيق أحلامنا, البعض يبحث عنها بطريقة غير مشروعة أو بالطرق السهلة والبعض الآخر يبحث عن العلم الذي ينمي مهاراته وقدراته ويجعله يكتسب مهارات جديدة تعينه على الوصول إلى مراده .

العلماء ورثة الأنبياء
العلماء ورثة الأنبياء

حثنا الدين الإسلامي والقرآن الكريم على طلب العلم والبحث عنه حتى إن الإسلام رفع مكانة العلماء في المجتمع وأصبحوا هم ورثة الأنبياء .

أخبرنا الله سبحانه وتعالى في العديد من الآيات في القرآن الكريم عن أهمية العلم والعلماء والمكانة الرفيعة التي يتمتع بها هولاء حيث قال الله سبحانه وتعالى في الآيات الكريمة (يرفعِ الله الَّذين آمنوا منكم والَّذين أوتوا العِلمَ درجاتٍ)  , (هل يستوي الَّذين يعلمونَ والَّذين لا يعلمونَ إنَّما يَتَذكَّرُ أولوا الألباب ) , (إنَّما يَخشى الله من عبادهِ العلماءُ إنَّ الله عزيزٌ غفور ) .

وحثنا الرسول صلى الله عليه وسلم على طلب العلم والمكانة الكبيرة التي يحتلها العلماء في الدنيا والآخرة حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ) متفق عليه , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن العلماء ورثة الأنبياء ،و إن الأنبياء لم يورثوا دينارًا و لا درهمًا، إنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر ) رواه أبو داود وغيره، و صححه الألباني .

 

العلماء ورثة الأنبياء :

المقصود بأن العلماء هم ورثة الأنبياء هو أن العلماء ورثوا العلم الشرعي فهم يحملون العلم وتبليغها للناس وتعليمهم أمور الدين والإسلام حيث قال الإمام إبن القيم عن نفسير العلماء ورثة الأنبياء : الأنبياء هم خير خلق الله سبحانه ،و تعالى ،و من يرث الأنبياء ،و هم العلماء هو أيضا خير الخلق بعد الأنبياء , حيث أوضح أن العلماء هم الاجدر على الوصول لمستوى ومقام الأنبياء بعدهم وهم الأقرب إلى حمل الميراث الديني الخاص بالأنبياء .

العلماء هم الذي يعملون على تعليمنا أمور الدين وغرث القيم الإسلامية والأخلاق بداخنا , كما يعملون على التفريق بين الحق والباطل والنهوض بالمجتمع ووضعة في الطريق الديني .

أيضاً جملة العلماء ورثة الأنبياء يقصد بها العلماء الربانيين الذي درسوا الشريعة الإسلامية  وهم علماء الدين والسنة والكتاب  والفقه , أيضاً ويجب التفريق بينهم وبين العلماء في مجلات الدنيا مثل الرياضيات والطب والهندسه وغيرها .

العلم الديني من العلوم التي يجب على كل شخص مسلم أن يتسلح بها ويقرأ عنها ويتثقف فيها , كما يجب عليه أن يعمل على نشر العلم الذي تعلمه ولا يجعله يقف عنده , أيضاً يجب على المسلم إحترام العلماء وتقديرهم والرجوع إليهم في جميع شئون حياتهم أيضاً العمل على مساعدتهم في نشر الدين الإسلامي بين المجتمع .