أضرار تربية القطط وكيفية تجنبها
أضرار تربية القطط وكيفية تجنبها

 

تعتبر القطط الأليفة من أكثر الحيوانات التي حصلت على شعبية كبيرة بين الناس, فيسعى الكثير من الناس إلى حب اقتنائها في منازلهم، ومعاملتها كفرد دائم في الأسرة له أهمية خاصة ناهيك عن تعدد أنواعها أو فصائلها المتنوعة .

ينتمي هذا النوع من الحيوان إلى فصيلة الثدييات، ومن المعتقدات السائدة أن القطط البرية نشأت في الجو الصحراوي شديد الحرارة وذلك نتيجة ميلها الدائم للتعرض للشمس والحرارة .

ومن أنواع القطط نذكر على سبيل المثال : السيامي ، المانكس، الحبشي، الأبيس, الهيملايا، البالينيز، القط الروسي والقط الريفي .

 

ومن مميزات هذا الحيوان الأليف :

  • أنه يستطيع المواء بصوته العالي الذي يصل لنحو 10 ديسيبل.
  • يملك العيون ذات الحساسية الشديدة للضوء.
  • ومن الغريب أن للقط القدرة على الرؤية في الظلام بما يفوق الإنسان 6 مرات، وعلى الرغم من ذلك في أوقات الظلام الحالك لا يمكن للقط الرؤية.
  • إن مخ القط أو الدماغ الذي لا يزيد وزنه عن 25 غرام، يوجد على سطحه ما يقارب من 300 مليون خلية من الخلاية العصبية، والتي تكون عند الكلب نحو 160 مليون خلية من الخلايا العصبية .
  • ومن الأشياء التي دائماً ما تلفت أنظارنا عند القطط قدرتها الفائقة على القفز من أماكن عالية دون أن يلحق بها أي شيء من الضرر، وذلك يكون بسبب قدرتها العالية على العودة لوضع الإتزان في حال اختلال توازنها، حيث أنها تأخذ وضعية المظلة وذلك أثناء قفزها من المرتفعات، مما يعمل على التقليل من سرعة هبوطها،
  • وبالرغم من الحب الشديد لعدد كبير من الأشخاص لإقتناء القطط، من اللازم علينا عند تربيتهم في المنزل توفير العناية الصحيحة لهم و المحافظة الدائمة على نظافتهم ، وعدم الإهمال فيهم بتاتاً، حيث أن في حال إهمال الشخص لهذه الأمور سوف يؤدي غالباً لانتقال الأمراض من القطط للإنسان خاصةً دائم التواجد معها . ومن تلك الأمراض التي يمكن للقطط أن تنقلها للإنسان :
  1. التهاب ملتحمة العين، ويظهر هذا المرض في شكل احمرار شديد في العين، يصاحبه إفرازات صديدية، وللوقاية من هذا المرض عليك دائماً الإهتمام بغسل اليدين بشكل جيد من بعد قيامك بلمس القطة في حال كانت القطة مصابة بهذا المرض، مع الحرص أيضاً بعدم صعود القطة على الفراش الذي تنام عليه، أو في أماكن جلوسك .
  2. ونضيف إلى هذا المرض، فيروس التوكسوبلازما الذي تعد القطط ناقلة له، ومن الجدير بالذكر أنه من الممكن أن تتسبب القطط في حال كانت مريضة بهذا المرض ونقلته إلى المرأة الحامل بالإجهاض أو تشوه الأجنة .

 

هناك طرق كثيرة للحرص على عدم إصابة القطط بهذا الفيروس مثل :

عدم اختلاطها بتاتاً بقطط الشوارع وإختيار السلالة المناسبة للتزاوج .

الحرص على تغيير ماء الشرب الخاص بها بشكل يومي.

الحرص بشكل عام على عدم اقتراب الفتيات والسيدات وخاصةً الحوامل منهم نهائياً والإبتعاد قدر الإمكان عن صندوق الرمل الخاص بالقطة ، بالإضافة لعدم تنظيفه نهائياً .

الفيروسات منها :

مرض السعار، ومرض خدش القطة، والأمراض الفطرية مثل القوباء، والنزلات المعوية حيث تحمل بعض القطط ميكروبات السلمونيلا وغيرها من الميكروبات التي تملك إمكانية نقلها إلى الإنسان، ممّا يؤدي لإصابة الإنسان بالقيء الشديد والإسهال، وحرصاً على سلامة الإنسان من ذلك نقوم بلبس القفازات عند تنظيف القطة وعدم خلعهم لحين الانتهاء من التنظيف، مع غسل اليدين بشكل جيد من بعد ملاعبة القطط  أو ملامستها بأي حال، مع إبقاء القطة بعيداً قدر الإمكان عن الأماكن التي يتم تحضير الطعام فيها.