توحد الطفل نتيجة حمل الأم به في الشتاء
توحد الطفل نتيجة حمل الأم به في الشتاء

جميع النساء ترغب في أن تجرب إحساس الأمومة لأنه جزء من خلقتها التي خلقها الله سبحانه وتعالى عليها , والحمل أحلى شعور عند المرأة لمعرفتها أن هناك طفل يتكون بداخلها يحمل صفاتها وتكون قادرة على تربيته وحمايته من الخطر .

ولكن هناك العديد من الدراسات التي تم إجراءها في موضوع حمل المرأة وتوصلت نتائج بعض الدراسات ان حمل المرأة في فصل الشتاء يعمل على إصابة الجنين أو الطفل بالتوحد .

مرض التوحد من الأمراض الشائعة بين الأطفال وهو في الأساس عدم قدرة الطفل على التواصل مع العالم الخارجي بشكل جيد ويدخل في ذلك العديد من العوامل التي تحيط بالطفل والتي تصل به إلى حالة التوحد , ولا يشترط بذلك أن يكون الطفل لديه نقص في مهاراته العقلية أو الجسمانية فقد يكون معدل ذكائه عالى ولكن عند خروجة للعالم الخارجي لا يستطيع التعامل ويفقد قدرته على التحدث بسبب الخوف من المجتمع .

نتائج الدراسات التي تم إجراءها في جامعات إسكتلندا  على أكثر من 800 طفل يدرسون في المدارس وذلك من خلال معرفة الوقت الذي حملت بهم أمهاتهم وقد أثبتت أن الأطفال الذين حملت بهم أمهاتهم في فصل الشتاء عرضة للإصابة بمرض التوحد بنسبة كبيرة عن غيرهم من الأطفال الذي حملت بهم أمهاتهم في الفصول الأخرى وذلك يرجع حسب الدراسة إلى نقص فيتامين د الذي هو احد العناصر الأساسية التي تعمل على بناء المخ بشكل طبيعي وفعال ونقص فيتامين د في أول ثلاث شهور من حمل الجنين لا تعمل على تكوين مخ الطفل بالمعدل الطبيعي  بسبب عدم تعرضها لأشعة الشمس وبالتالي لا يأتي في بالهم تناول فيتامين د لتعويض النقص , وهذا ما يحدث للمرأة أثناء حملها في فصل الشتاء حيث أنها لا تتعرض لأشعة الشمس بنسبة كافية تجعل تكوين نسب فيتامين د داخلها في المعدل الطبيعي , وهو الأمر الذي اكتشفه الخبراء من خلال الإختبارات التي تم إجراءها على الحيوانات وتم الكشف على أن أغلب الحيوانات التي تعاني من خلل في المخ يكون لديها نقص في نسبة فيتامين د .

ينصح العديد من الأطباء والخبراء الأم بعدم إعطاء الأطفال أول ستة أشهر من حياتهم أي أدوية تحتوي على فيتامين د وذلك لأن الطفل يأخذ كل العناصر التي يحتاجها من لبن ليس إلى مكمل غذائي , لذلك ينصح الأم عند الحمل في فصل الشتاء يجب أن تعوض نقص فيتامين د حتى لا يتعرض الطفل إلى مشاكل الإصابة بمرض التوحد .

مرض التوحد من الأمراض التي ليس لها عقاقير أو علاج طبي بل يتم وضع الطفل في برنامج تأهيلي يساعدة على التواصل والإندماج مع المجتمع حيث أنه كلما كان الطفل أصغر في السن كلما كان شفاءه من مرض التوحد أسرع من محاولة شفائه بعدما يكبر .