نبات قصب السكر ما هي الأهمية الإستراتيجية لزراعة قصب السكر
ما هي الأهمية الاستراتيجية لزراعة قصب السكر

تعتمد صناعة السكر في المقام الأول على محصول قصب السكر وينتج منه عائداً مجزياً بالإضافة إلى أمكانية تحميل بعض المحاصيل الحقلية عليه مما يحقق عائداً إضافياً للمزارع ويوفر سلعاً على الدول من استيراد السكر بالعملات الأجنبية ويستخدم قصب السكر في العديد من الأغراض فهو من الممكن أن يستهلك كعصير طبيعي طازج عن طريق العصر كما هو أساس صناعة العسل الأسود وذلك بالإضافة إلى الصناعات القائمة على المخلفات من قصب السكر مثل الخل وصناعة الورق والخشب الحبيبي بالإضافة إلى الصناعات الثانوية كالشمع والخميرة الجافة وزيت الكحول الذي يدخل في الصناعات العطرية كما يمكن الاستفادة من مخلفات الحقل في موسم الحصاد باستعمال ما يتبقى من قصب السكر والأوراق الخضراء في تغذية الماشية وعند حرق بقايا قصب السكر الموجودة في الحقل يتم القضاء على الحشرات وعلى الحشائش المتطفلة كما يساهم الرماد المتخلف عن الحرق في تحويل أوراق قصب السكر إلى سماد طبيعي فتزيد خصوبة التربة.

 

الأهمية الإستراتيجية لمحصول قصب السكر

وهكذا يعتبر نبات قصب السكر من أحد السلع الإستراتيجية الهامة بالنسبة لجميع بلدان العالم حيث يأتي السكر بعد القمح في الأهمية الإستراتيجية في دول أوربا وأفريقيا والأمريكتين واستراليا بينما يأتي السكر في المرتبة الثانية بعد الأرز بالنسبة لدول أسيا ويساهم في أنتاج ما يقرب من ثلاثة وسبعين من أنتاج السكر في العالم حيث تتراوح المساحة المزروعة في العالم بحوالي أكثر من 64 مليون فدان تنتج أكثر من مليار طن قصب سكر بمتوسط إنتاجية 27,64 طن للفدان وتعتبر البرازيل والهند أهم الدول المنتجة.

 

ما هي الأرض المناسبة لزراع قصب السكر

قصب السكر من المحاصيل النجيلية المجهدة للأرض الزراعية ويمكث في الأرض فترة طويلة ويعطي محصول كبير من العيدان والأوراق مما يجعله يمتص من الأرض كثيراً من العناصر الغذائية المضافة في صورة أسمدة كما إن القصب من المحاصيل التي تستهلك حوالي 8000 إلى 9000 متر مكعب من مياه الري بطريقة الري بالغمر ويجب إن يتوفر في الأرض التي يزرع فيها القصب الشروط التالية:

أن تكون الأرض من أراضي الدرجة الأولى أو الثانية على الأقل حتى يمكن الحصول منها على محصول جيد.

أن تكون الأرض سهلة الري مع توفير المياه طول العام  كما يجب توافر المياه طوال فصل الصيف ولدلك يفضل الأرض التي تقع وسط الترع ويجب توفير آلات الري للأراضي التي تقع في نهايات الترع حتى لا يتأثر المحصول بسبب نقص المياه.

كما يجب من توافر شبكة جيدة من المصارف للتخلص من المياه الزائدة والأملاح وأن تتم الزراعة على مسافات متباعدة لا تقل عن 1 متر حتى تقل الإصابة بالأمراض والحشرات كما أن نقص الرطوبة في حقول القصب من أهم العوامل التي تساعد على انتشار الآفات والأمراض وتوفير التهوية اللازمة للمجموع الجذري لسرعة نموه وحتى يصبح قادر على امتصاص العناصر الغذائية لنمو قصب السكر.

ومن الأشياء الهامة أن نختار الأراضي سهلة المواصلات والقريبة من محطات شحن القصب لتقليل تكلفة نقل القصب إلى المصانع وتقليل إمكانية حدوث تدهور أو نقص في صفات الجودة الناتجة عن تأخير التوريد.

ما هي الأرض المناسبة لزراع قصب السكر
ما هي الأرض المناسبة لزراع قصب السكر

 

ري قصب السكر

يلزم إضافة ماء الري بالقدر الذي يتناسب مع نوع التربة وحرارة الجو كما ينبغي تقليل كمية الماء المنساب الذي يفقد خارج الأرض دون فائدة أو يضيع في طبقات الأرض بعيداً عن جذور القصب حيث يؤدي زيادة مياه الري إلى فقد السماد بعيداً عن منطقة الجذور ويعتبر الإسراف في مياه الري من العوامل التي تؤدي إلى الرقاد في القصب وزيادة الإصابة بالفئران والأمراض علاوة على زيادة تكلفة مصاريف المحصول كما أن الماء الزائد يؤدي إلى نقص المحتوى السكري وزيادة الشوائب.

ري قصب السكر
ري قصب السكر

 

وضع السماد

قصب السكر يحمل مجموع جذري قوي ومجموع أوراق خضراء كبيرة أيضاً والنبات يكون نموه ضعيف وتظهر عليه علامات التقزم ونقص العناصر السماد ويكون تخليقه ضعيف إذا لم يتم تسميده بالطرق الصحيحة ويجب أن نعرف إن زيادة نشاط امتصاص القصب للأسمدة في عمر من 3 إلى 6 شهور ومن الممكن امتصاص الأسمدة حتى 12 شهر.