ثعبان البحر كم يبلغ طول ثعبان البحر
ثعبان البحر : كم يبلغ طول ثعبان البحر

هناك العديد من الزواحف الموجودة على كوكب الأرض مثل الثعابين والسلاحف والحرباء وغيرها الكثير ومنها ما هو يعيش على سطح الأرض وما هو يعيش على الأرض وتحت سطح الماء مثل البرمائيات وموضوعنا اليوم عن نوع من أنواع الثعابين التي تعيش في مياه البحر الذي يطلق عليه (أنيولاتس) وهو النوع الوحيد من ثعابين البحر التي تعتبر غير سامه أو مؤذية ولا تمتلك أسنان.

 

التوزيع الجغرافي

يعيش ثعبان البحر في مناطق كثيرة فيوجد في المحيط الهندي والمحيط الهادئ كما يتواجد في مناطق غينيا الجديدة وشمال أستراليا على الساحل الشمالي بما في ذلك بحر المرجان وبحر تيمور كما يشمل مناطق (كاليد ونيا) الجديدة  وجزر الولاء كما توجد في شرق آسيا وجنوب شرق آسيا.

التوزيع الجغرافي
التوزيع الجغرافي

 

 الوصف

ثعبان البحر من عربيدة ثعابين البحر من الفقاريات وخلافاً لمعظم الثعابين البحرية فأن جميع أنواع الثعابين البحرية تفتقر إلى وجود أسنان ولا يوجد لديها أسنان ويرجع ذلك إلى إن نظامها الغذائي يتكون بشكل كامل تقريباً من بيض السمك تمتاز بالرأس الحادة رفيع العنق وهو متوسط الحجم لديه بناء نحيل ويختلف ثعبان البحر في اللون من ثعبان إلى أخر فقد يحمل الثعبان لون واحد فقط أو قد تتجمع فيه أنماط عديد من الألوان مثل الأبيض أو الأصفر مع خطوط من اللون الأسود كما يوجد به ألوان مثل الأزرق والبني والرمادي كما يوجد بقع على قمة الرأس بعلامات كبيرة ومنتظمة وفمه يشبه المنقار على الطرفين وهو مخروطي الشكل ولديه خطوط من 15 إلى 17 صف من الصفوف متداخلة على نحو سلس ولديها تعرجات في الخطوط ويمكن أن تنمو في الطول إلى أن تصل إلى 103 سم والإناث تكون عادة أكبر في الحجم من الذكور.

 

وتشير الدراسات الحديثة إن لون ثعبان البحر تؤثر فيه كمية من الطحالب التي تتراكم على جسمه فتضفي عليه بعض اللون الغامق كما أن وزن الطحالب التي تنمو عليه تضيف له وزن إضافي مما يؤثر على سرعته فقد تنخفض بنسبة 20 في المائة كما أنها تؤثر على نشاطه ولكنها لا تؤثر على بقائه على قيد الحياة وكما انه يستطيع الاختفاء بين الشعاب المرجانية والصخور ويعيش في أعماق ضحلة تصل ما بين 15 إلى 40 متر.

 الوصف
الوصف

 

العادات الغذائية

ثعبان البحر(أنيولاتس) لا يتغذي ألا على بيض الأسماك التي تعيش في القاع غير المتحركة مثل سمك (دامسل) التي يقع بيضها في المناطق المكشوفة وأيضا على بيض سمك (القوبيون) التي تضع بيضها في الشقوق الضيقة وهو يقوم بابتلاع البيضة بالكامل وهو يختلف عن ثعابين البحر من الأنواع الأخرى التي تأكل الأسماك الصغيرة والكبيرة.

 

ويعتبر ثعبان البحر قليل الحركة إذ يميل إلى البقاء حيث هو ونادراً ما يتنقل بين المناطق المحيطة وقد يرجع ذلك إلى العلاقة بين الذاكرة والمكان وقدرتها على التذكر فقد تكون الذاكرة المكانية لدى ثعبان البحر ضعيفة فلا تستطيع التذكر والرجوع إلى منطقة الطعام حيث تقع الأعشاش مرة أخرى إذا تركتها ولأنه لا يمتلك أسنان فهو يميل إلى أكل الحجم الصغير وهذه طريقة غير نمطية في طريقة التغذية وهي أشبه بالرعي وهو دليل على قدرة ثعبان البحر على التكييف مع ظروفه الجسدية.

 

عادات التزاوج

نلاحظ أنه في الثعابين العادية التي تعيش على سطح الأرض تلجأ إلى تتبع الإناث عن طريق الرائحة وتستطيع تتبع الروائح عبر مسافات طويلة أما في ثعبان البحر فهو لا يستطيع تتبع الرائحة في البيئة المائية ولكنه بدلا من ذلك يستخدم الإشارات البصرية للبحث عن الإناث وتشمل هذه الإشارات الحجم والحركة ونمط ولون الكائن.

عادات التزاوج
عادات التزاوج

 

التهديدات وطرق الحفاظ على ثعبان البحر

ففي السنوات الأخيرة وفق دراسة أجريت عام 2006 في شمال استراليا أظهرت التناقص الشديد في أعداد ثعبان البحر فبعد أن كان يتواجد أكثر من ستة ثعابين في كل منطقة بها شعاب مرجانية أوضحت الدراسة أنه قد أنخفض العدد إلى أقل من أثنين وسبب ذلك التراجع غير واضح إلى الآن ولكن علماء البحوث البحرية ترجع هذا التناقص إلى التدخل البشري حيث تسبب الإنسان إلى تدهور الموئل بسبب السياحة والقضاء على المرجان والشعاب المرجانية.