فيتامين أ فيتامين حيوي لصحة الإنسان من حيث بناء الجسم ووقايته من الأمراض، وهو من نوع الفيتامينات التي تذوب في الدهون، أي أن الجسم له القدرة على تخزينه وهذا يعني أن زيادة فيتامين أ في الجسم لا تعود على الجسم بأضرار تذكر لأن الجسم يقوم باختزان الفائض في الخلايا الدهنية والكبد، أما ما يسبب الضرر الحقيقي للإنسان هو النقص الحاد في مخزون الجسم من فيتامين أ، فما هي أهمية فيتامين أ وأين يوجد في الأطعمة؟ وما هي أعراض نقصه؟ وما هي أسباب نقص هذا الفيتامين؟

 نقص فيتامين أ سبابه وأعراضه
نقص فيتامين أ سبابه وأعراضه

أهمية فيتامين أ:

  • أولا: فيتامين أ يرفع مستوى مناعة الجسم وقدرته على مقاومة العدوى بالأمراض المختلفة وذلك من خلال تحفيزه لنشاط خلايا الدم البيضاء، ومساعدة الأغشية المخاطية على الاحتفاظ برطوبتها.
  • ثانيا: له دور عظيم في الحفاظ على صحة العين ن حيث رفع قدرتها على التكيف مع متغيرات مستوى الضوء بما في ذلك قدرة العين على الرؤية في ساعات الليل، ويعمل على الوقاية من مرض العشى الليلي ومرض إعتام عدسة العين.
  • ثالثا: فيتامين أ مسئول عن صحة البشرة وتجديد خلاياها وإصلاح التالف منها، وذلك من خلال دوره كمضاد للأكسدة، كما يحافظ على نسبة رطوبة الجلد ووقايته من الجفاف، كما أنه يقاوم ظهور حب الشباب ويعزز حيوية البشرة، ويحفز نمو الشعر كذلك.
  • رابعا: فيتامين أ ضروري لصحة العظام والأسنان، علاوة على أنه ضروري لعمل العضلات ونموها.
  • خامسا: يخفض نسبة الكوليسترول الضار ويقي من الإصابة بأمراض القلب.

مصادر فيتامين أ من الأطعمة المختلفة:

يتركز فيتامين أ بشكل أساسي في مجموعة من الخضروات والفواكه منها:

الجزر والبرتقال والمانجو والبطاطا الحلوة والمشمش وذلك لاحتوائها على البيتكاروتين الذي يتحول في الجسم إلى فيتامين أ، علاوة على توفر في بعض المصادر الحيوانية مثل الكبد والأسماك الزيتية، ومنتجات الألبان.

أعراض نقص فيتامين أ:

  • أولا: مشاكل في الجهاز التنفسي مثل:  التهاب الجيوب الأنفية و الأذن الوسطى، نتيجة جفاف الأنف والحنجرة مما يضعف من مقاومة الجهاز التنفسي للعدوى.
  • ثانيا: تضرر الجلد وجفافه وإصابته بالتقشف وشحوب بشرة الوجه وإصابتها بالبثور والالتهابات.
  • ثالثا:  اضطرابات الجهاز الهضمي الناتجة عن انخفاض مستوى إفراز العصارات الهاضمة مما يعيق أيضا من امتصاص العناصر الغذائية.
  • رابعا: يؤدي نقص محتوى الجسم من فيتامين أ على المدى الطويل إلى تضرر العين وضعف الإبصار ومن مظاهر ذلك جفاف العين وإصابة المريض بحكة في الجفوة والتهابها، كما يصاب المريض في مرحلة متقدمة من هذا النقص بمرض العشى الليلي.
  • خامسا: عندما تعاني المرأة من نقص فيتامين أ يظهر ذلك في صورة التهابات المهبل المتكررة علاوة على اضطراب التبويض وتغيرات في الرحم.
  • سادسا: تأثر نمو العظام في الجسم، حيث تنمو العظام وخاصة عظام العمود الفقري بشكل غير منتظم، كما تتأثر قوة الأسنان أيضا بنقص فيتامين أ.
  • سابعا: يؤثر نقص فيتامين أ عند الأطفال على مستوى نموهم من حيث أن هذا الفيتامين مسئول بشكل كبير عن نمو وتمايز خلايا الجسم.

أسباب نقص فيتامين أ:

أولا: سوء التغذية

وبالتحديد نقص تناول الأطعمة الحيوانية مثل كبد الأبقار ومنتجات الألبان.

ثانيا: قد ينقص محتوى جسم المرأة من فيتامين أ في حالة الحمل والرضاعة لذا فإنه من الضروري تناول الحامل أو المرضعة لمكملات فيتامين أ ولكن تحت إشراف الطبيب.

ثالثا: إصابة الجسم بأمراض معينة تعيق امتصاصه لفيتامين أ مثل تليف الكبد واضطرابات الجهاز الهضمي.

رابعا: مشاكل الجهاز البولي التي تصيب المريض بكثرة التبول مثل التهاب المسالك البولية.

خامسا: إصابة الجسم بأمراض تعيق من قدرته على تخزين فيتامين أ مثل التهابات الكبد.

حاجة الجسم اليومية من فيتامين أ:

أولا: الأطفال من سن عام إلى ثلاثة أعوام في حاجة لتزويد أجسامهم بحوالي 400 ميكروجرام من فيتامين أ.

ثانيا: الأطفال من سن أربعة أعوام إلى ستة أعوام يحتاجون إلى 500 ميكروجرام، والأطفال في سن 10أعوام يحتاجون إلى 700 ميكروجرام يوميا من هذا الفيتامين.

ثالثا: وبالنسبة للذكور البالغين تقدر حاجتهم من فيتامين أ بحوالي 1000 ميكروجرام يوميا.

رابعا: أما الإناث البالغات فحاجتهم اليومية من فيتامين أ تساوي 800 ميكروجرام، وتزداد هذه النسبة في حالة الحمل والرضاعة.