يطلق عليه البيتايا أو البيتاهايا وسمي بإسم التنين الأحمر باللغة الإنجليزية كترجمة للصينية ويحتوي على الكثير من المعادن كالحديد والكالسيوم والفسفور ، ولم تكن تلك النبتة معروفة في البلاد العربية إلا منذ عدة سنوات ولكنها الآن تتواجد في المتاجر الكبيرة، وتزرع تلك النبتة في كمبوديا وماليزيا وقبرص وموطنها الأصلي هو المكسيك ونقلت إلى آسيا عن طريق المستكشفين الأوروبيين وهم من نقلوها عبر سفن التجارة.

يوجد نبات التنين الأحمر في الأماكن البرية، ويندرج تحت فصيلة النباتات أكلة اللحوم والتي يمكن تقسيمها إلى 625 فصيلة متنوعة، وهي لها القدرة على أن تكون أنزيمات هاضمة، وتحصل تلك النباتات على طعامها من خلال عملية التمثيل الضوئي  مثل باقي أنواع النباتات، إلا أن بها أعضاء متحورة مماثلة إلى حد ما الفكين في الإنسان، تعمل على حبس الحشرات الصغيرة التي تقع فوقها وتفترسها وتعصرها لتستفيد منها كمصدر ثان للغذاء.

تعرف على التنين الأحمر وفوائده
تعرف على التنين الأحمر وفوائده

 الحصول على الغذاء:

يتواجد هذا النبات والنباتات الآخرى الأكلة للحوم بجوار المستنقعات التي تحيط بها تربة فقيرة ليس بها أي معادن أو عناصر تتغذى عليها تلك النباتات وبخاصة النيتروجين الهام لها ،وبسبب حاجتها إلى تلك العناصر وللنيتروجين فقد طورت من نفسها لتحصل على غذاء إضافي في هذه البيئة الفقيرة واعتمدت في ذلك على صيد الحشرات والزواحف المتنوعة.

كيفية حصوله على الغذاء البديل:

التنين الأحمر له لون أحمر مميز يلفت إنتباه الحشرات بجماله ولمعانه فتتجه إليه لتحصل على  الرحيق منه وبمجرد إقترابها منه يقوم النبات بإقفال أوراقه عليها والسيطرة عليها وعصرها، وفي الحقيقة تلك الأوراق ماهي إلا فكيين مفتوحين دائماً يشبهان الأوراق لإيهام الحشرات والزواحف، والفكان مزودان بزوائد لزجة تفرز مادة لزجة كذلك تسيطر على الفريسة وتجعل إلتقاطها أمراً سهلاً.

ويقوم النبات بعد ذلك بالضغط على الفريسة بالفكين وعصرها بإنزيماته الهاضمة التي تفصل النيتروجين والعناصر الهامة له وتمكنه من امتصاصها وبعدها يتخلص مما هو متبقي من فضلات الفريسة.

فعندما يشعر النبات بوجود الفريسة يتغير ضغط الدم فجأة بشكل مفاجئ وعندما تقف الفريسة على النبات يحدث تغير في ضغط الماء في المكان الذي تقف عليه الفريسة فيقل ضغط الماء متجهاً إلى الغشاء الداخلى للنبتة وينبهها إلى وجود الغذاء البديل فتمسك به بالمادة اللزجة التي تفرزها لتشل حركتها وتحد منها وتمنعها من الهرب ثم تعصرها بإنزيماتها الهاضمة.

فوائده:

  • ييسر عملية الهضم.
  • يحافظ على وزن الجسم لإحتوائه على سعرات حرارية كثيرة تكفي الإنسان وتجعله لا يحتاج إلى طعام حلو آخر.
  • يعمل على خفض نسبة الكوليسترول الضار في الجسم لإحتوائه على دهون طبيعية.
  • يعمل على تنظيف الجهاز الهضمي لإحتوائه على نسبة كبيرة من الألياف.
  • يساعد في التخلص من الأمساك المزمن.
  • يبقي على مستوى السكر في الدم.
  • إحتوائه على مضادات الأكسدة يجعله يساعد على الوقاية من الإصابة بالأورام السرطانية.
  • يساعد على علاج الإلتهابات المختلفة.
  • يساعد على خفض مخاطر الإصابة بامراض القلب وتصلب الشرايين.
  • يعد مصدراً مهماً للدهون الأحادية.
  • يساعد على تقوية بصيلات الشعر.
  • يساعد في التخلص من حب الشباب وآثاره.
  • يحمي الجهاز التنفسي ويحارب الأمراض التي تصيبه.
  • ينشط الجسم.
  • يساعد على فتح الشهية.
  • يساهم في علاج أوجاع الظهر.
  • يساعد على إلتئام الجروح.
  • يساعد على تقوية الجهاز المناعي.
  • يقوي العظام ويساعد على الحفاظ على صحة الأسنان بسبب إحتوائه على المعادن.
  • يعزز القدرة الجنسية لدى الرجال.
  • يعمل على تنظيم مستوى الجلوكوز وهو ما يفيد مرضى السكري وبخاصة من يعانون من النوع الثاني منه.
  • يساعد على تحسين البصر.
  • يعد بمثابة مكمل غذائي طبيعي.
  • يساعد على شد البشرة والتخلص من علامات الشيخوخة والتجاعيد الناتجة عن التقدم في العمر.
  • يستخدم كمسكن طبيعي للألم.
  • يساهم في تخفيف آثار حروق الشمس وذلك من خلال خلطه مع الخيار والعسل ودهن البشرة به.