أنتقال الغبار إلى غابات الأمازون
أنتقال الغبار إلى غابات الأمازون

انتقال الغبار إلى غابات الأمازون

هناك الكثير من الأتربة والغبار التي تحيط بنا وهناك بعض المناطق تنقل الأتربة المحملة بالغبار من منطقة إلى منطقة أخري نتيجة لكثرة الرياح.

دراسات هامة

أثبتت الدراسات أن معظم الغبار قادم من الغلاف الجوي ومن بعض المناطق يحمل الأتربة والغبار وينقله إلى غابات الأمازون, ويقال أن هناك حوالي 40 مليون طن يتم نقلهم بشكل سنوي إلى غابات الأمازون مما يزيد من خصوبة تربتها.

غابات الأمازون

تعتبر غابات الأمازون من المناطق الهامة جدا والتي تكثر بها الأشجار ولكن التربة التي تم زراعتها بها لا تحتوي على نسبة كبيرة من المعادن التي تحتاجها التربة لكي تنمو بشكل جيد, لذلك فأن الأتربة والغبار الذين يتم حملهم مع الهواء والرياح إلى غابات الأمازون يتسببان في أعطاء التربة كافة المعادن التي تحتاج إليها لكي تنمو النباتات بشكل جيد, كما أنها تعمل على أعطاء التربة كل ما تحتاجه لكي تصبح تربة خصبة وصالحة للزراعة بشكل جيد مما يجعل النبات ينمو في أحسن حال.

أنتقال الغبار إلى غابات الأمازون
أنتقال الغبار إلى غابات الأمازون

دراسات هامة

تم دراسة هذه المنطقة جيدا بواسطة الجغرافين والجيولوجين والعلماء الذين أكدوا أن هذه المنطقة أحد المناطق الهامة والتي تم دراستها بشكل جيد, بواسطة مجموعة من الوسائل التكنولوجية الحديثة التي تم أختراعها لمعرفة الكثير من الأشياء التي تخص الطقس وخصوبة التربة وكل شيء, كما أنهم أهتموا بأستخدام الكاميرات لأكتشاف ما يحدث في هذه المنطقة وبالفعل أكتشفوا نقل الكثير من الأتربة والغبار إلى غابات الأمازون .

سبحان الله الذي خلق كل هذا الكون وعمل على تحقيق التوازن في البيئة دون أن يعلم الإنسان كيفية خلق ذلك, فالله وحده هو الذي يعمل فبسبب قلة المعادن في تربة غابات الأمازون عمل الله على حل هذه المشكلة وجعل الأتربة والغبار ينتقل إليها بواسطة الرياح المحمل بكافة المعادن التي تحتاجها التربة فجعلها الله من أفضل المناطق التي تنمو فيها الأشجار والنخيل, لذلك يجب أن نحمد الله على هذه الأشياء التي خلقها لنا فسبحان الله مهما حاول الأنسان أن يفعل فلن تصل قدرته إلى قدرة الله تعالى.